تعاني اليمن أزمة خانقة في المعيشة، وتوفير لقمه العيش، وتعتبر الحاجات الأساسية كالدقيق، والبترول، والغاز، من الحاجات الأساسية للمواطن، كذلك تعاني اليمن من ارتفاع الأسعار المتزايد، وأصبحت النقود أكثر تداولاً وتدويراً مما يؤدي إلى حمل كثير من النقود للحصول على الحاجات الأساسية.
اقرأ ايضاً التحول الرقمي
اقرأ ايضاً حتمية التحول الرقمي: كيف تزدهر في عصر ما بعد كوفيد
نص فكرة تخفيف معاناة المواطن
وهذا يعرّض المواطن مع غياب الأمن إلى النهب أو السرقة مما دعانا إلى الفكرة التي سوف تعمل على تخفيف معاناة المواطن وتضبط الأسعار لحد ما.
التثقيف الشامل للتعامل الإلكتروني بدلاً من النقد، وفتح الحسابات البنكية للمواطنين سوف يخفف على الجميع المعاناة، ويفيد البنوك في توفير الوقت والجهد من العد المستمر للنقود، وتفيد المواطن والمحلات التجارية من السطو المسلح، والنهب، والسرقة، كذلك ضبط أسعار السلع الأساسية والخدمات الأساسية بالتنسيق مع الدولة والبنوك والمحلات التجارية، وتوسيع انتشار الخدمات الإلكترونية، وتوجيه المواطن نحو التحول من التعامل بالنقد إلى التعامل بالنقود الإلكترونية.
اقرأ ايضاً ما هو مؤشر الدول الهشة وكيفية إعداده؟
اقرأ ايضاً التوقيع الإلكتروني للخدمات المصرفية عبر الهاتف المتحرك
تطبيق الدفع الإلكتروني
ومن خلال ذلك تستطيع الدولة ضبط شراء وبيع السلع الأساسية حسب الاحتياج، وتحد من الشراء، والتخزين، والاحتكار مما يسبب ارتفاع الأسعار.
فمثلاً شراء المواطن لحصته المقررة فقط من الغاز، فلا يستطيع شراء أكبر من حصته المقررة له من خلال ضبط تطبيق الدفع الإلكتروني، ومن خلال ذلك لن يستطيع أي مواطن شراء أكبر من الحصة المقررة له مما يمنع ظهور السلع في السوق السوداء، وبيعها بأسعار أكبر من قيمتها بأضعاف، وعليه نقيس بقيه الاحتياجات الضرورية للمعيشة، كذلك تنظيم توزيع الإغاثات من المنظمات إلكترونياً عبر الإيداع للحسابات، وضمان وصول المستحقات لأصحابها.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.