التحرر من الأشياء السلبية

الكثير منّا يسمع عن التحرّر من الأشياء السلبية، لكن لا يعرف الطرق الصحيحة أو من أين يبدأ؟

اليوم سوف أسهّل لك الطريق، وسترى كيف سيكون ذلك مريحاً وممتعاً، ولا يكلّف كلّ هذا التعقيد!

حين تفكّر في الابتعاد عن المشاعر السلبية هنا أنت سلكت بداية الطريق، دعني أدلّك على النهاية المرضية.

اسمح برحيل المشاعر التي أنتجت بسبب مواقف في الماضي، وهذا يعتبر عاملاً مهماً في التحرّر لأنّه ماضٍ، لكن استشعار الماضي هو المشكلة الكبرى!

سأختصر ذلك بموقفٍ وطريقة:

مثلاً: حصل لك موقف في الماضي، وخلق في داخلك شعوراً سلبياً وأفكاراً غير مرتبةٍ تزيد من ذلك الشعور، فعندما تفكّر في الموقف تأتيك الأفكار السلبية، وتسترجع الشعور الأول، والعقل يزيد لك الأفكار، حتى يصبح الشعور أكثر سلبية، فيجب عليك حينها:

  1. معالجة الأفكار وعدم التفكير بالموضوع.
  2. إشغال نفسك بأمورٍ ملموسة.
  3. العب مع الحيوانات الأليفة.
  4. النزهة في متنزّه ورود.
  5. استماع القرآن.
  6. قراءة الكتب والسفر.. إلخ.

هذه الأعمال ستخلّصك من الأفكار، وحين يأتيك الشعور عشه دون أفكار، اسمح له بالرحيل!

هناك رجلٌ فُصِل من عمله بعد عدة سنواتٍ، وهذا سبّب له حالة اكتئابٍ بسبب الروتين الذي اعتاد عليه، كالإفطار مع زملائه وسكرتيرته اللطيفة، واشتياقه لمكتبه المرتّب، ولحاسوبه المثير للاهتمام، ولابتسامة مديره في كلّ صباحٍ، وكلّ تفاصيل يومه في العمل، ثمّ اختفى ذلك دفعةً واحدةً، كم هذا مؤلم!

يجب عليك الاعتياد من جديدٍ على خطةٍ جديدةٍ، وإشغال نفسك بأيّ شيءٍ كقراءة الكتب أو مجالسة الأهل أو البحث عن عملٍ أو أي شيءٍ آخر، وهذه الأشياء ستملأ الفراغ وبالتالي تُبعد تلك الأفكار، ويتلاشى ذلك الشعور وانقباض القلب.

اسمح برحيل كلّ شيءٍ مزعجٍ دون مقاومته وأنت تفكّر بذلك الشعور؛ لأنّ المقاومة تزيد الشعور وتثبّته؛ فلا تقاوم مشاعرك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.