التآروت TARO قديماّ و حديثاّ و من زاوية علم النفس و علوم الطاقة و أهم الشروط التي وجب توافرها في المتخصصون بــ التارو Taro -جزء 2

أدرجوا تلك العرافات اللاتي يستخدمن أوراق التارو  taro cards تحت مفهوم السحر والشعوذة...... وهذا على سبيل اعتقادي الفردي المتعلق بي فحسب......

ولوحظ من مذكرات كآزانوفا إن عشيقته الروسية تستخدم أوراق التارو Taro cards بشكل متكرر الذي يؤكد إنها كروت للعرآفه وإنها كانت لا تستخدمها إلا بقصد العرافة وليس اللعب.

هناك بعض المدارس السرية التي نسبت أوراق التارو Taro cards إلى انتساب تلك الأوراق إلى مصر القديمة عن طريق المماليك أو الهند القديمة، وقد كُتبت العديد من الكتب التي تحدثت بشكل أكثر تفصيلاً بقصد إنها ليست سوى كروت للعرافة وليس للعب، ولكن مصادرها غير مؤكدة ومشكوك بمصادرها لذا لم تنتشر وسط الطبقات المتوسطة إلا لدى الطبقة النبيلة فقط على مر العصور......

ثانياً: أوراق التارو Taro cards حَدِيثًا

بعد ما تعرفنا سَوِيًّا على أصل أوراق التارو تَفْصِيلِيًّا نرى في عصرنا الحالي تطورها بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة سواء في الغرب أو الشرق ووو.. هذا ما تناولته الناس بمختلف الثقافات بعين الاهتمام واستهدفوا المتعلقين والمروجين الذين يعملون على زيادة أعدادهم في المدينة الواحدة، وبدأ يظهر المتخصصون منهم في المحال التجارية الخاصة بهم يقدمون على قراءة أوراق التارو Taro cards سواء في الفنادق الشهيرة أو خارجها بالشوارع للمدن الرئيسية الغير مقتصرة على الطبقة المتوسطة فقط، بل أيضاً شملت النبلاء والأميرات المهتمون بالتطرق إلي أحداث المستقبل والتنبؤ وما يبرزه لهم كروت التارو Taro cards، وظهرت لتلك الثقافة أيضاً مراكز للتعليم بهدف الانتشار أولاً ثم الترويج والتربح السريع منها، وأذكر من ضمن تلك المراكز الرسمية وهي :

- https://courses.emmistar.com/

-https://awg-academy.com/course

ولكن تظل هناك نقطة مبهمة ولازلنا نقف أمامها حائرين ؟!... ما موقف كروت التارو Taro cards أهي علم أم شيء آخر ؟! ......... وما علاقتها بالعلوم الأخرى علم النفس وعلم الطاقة ؟ هل هي مؤثر فيهم أم عامل متأثر بهما ؟! ...... وهذا ما سوف نتناوله في التالي ذكره ......

ثالثاً: كروت التارو Taro cards من زاوية علم النفس

يروي العالم الشهير سيجموند فرويد الذي أسس نظريات السلوك بعلم النفس، عن عجزنا عن معرفة أنفسنا بطريقة كاملة وجهلنا بما يحركنا والسبب الذي نفعل مانفعله، ويقول إن أفكارنا الواعية ليست إلا خَيْطًا رَفِيعًا يحوم حول تلافيف عقولنا، ويؤكد فرويد على إن المشاعر والأفكار والدوافع والأمنيات والأحداث التي قد تبدون عشوائية تحمل الكثير من المعاني الدقيقة ولا يوجد صدفة أبدآ ولا يزال التعمق في اللاوعي خطوة شديدة الاهتمام تجاه معرفة أصدق السلوكيات البشرية، بل وأثبت فرويد أن عملية التفكير التي تتضمن التمني والتخيل يعد من الأشكال المرضية في حد ذاتها، إلا أنها تقوم على أساسها بهدف أكثر إشباعاً وعقلياً وجسدياً حتى وإن قمت بها بالسلوك فعلاً. ومن هنا بدأ علماء الأعصاب المستفيدون من نظرية فرويد حول تخيل الأشياء قبل تحقيقها يعد من الأمور الغريبة..... .

يتبع في  الجزء الثالث من المقال...........


 

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا