البيولوجيا

عود تاريخ استخدام تسمية بيولوجيا لأوّل مرّة إلى سنة 1736م، على يد العالم السويدي كارل لينيوس، وهي كلمة يونانيّة الأصل، ويُشار إلى أنّ علم البيولوجيا قد شهد تطوّراً ملحوظاً خلال العصور القديمة، لذلك فإنّه يعتبر من العلوم قديمة الظهور، إذ خضعت الطبيعة للدراسة منذ فجر التاريخ، وخاصّةً في بلاد ما بين النهرين، ومصر، وشبه القارة الهنديّة، والصين أيضاً. الفروع ينبثق عن علم البيولوجيا عدد من الفروع، ومن أهمّها: علم التشريح علم التشريح Anatomy هو ذلك الفرع الأحيائي، المعني بدراسة تركيبة الكائنات الحيّة على الصعيدين الميكرو أناتومي، والماكرو أناتومي، كما يمكن القول بأنّه علم يُعنى بدراسة تنظيم الكائنات الحيّة وأنواعها، ويهتمّ بتشريح الإنسان والحيوان. علم البيوكيمياء علم البيوكيمياء يعرف أيضاً بالكيمياء الحيويّة، وهو ذلك الفرع الذي يصبّ جُلّ اهتمامه على العمليّات الكيميائيّة، التي تحدث داخل جسم الكائن الحي، وغالباً ما تتألّف المركّبات البيوكيماوية من وحدة واحدة تتكرّر تلقائياً، وهي ذات حجم كبير، ومن بينها البروتين، الذي يتألّف من 20 حمضاً أمينيّاً تتفاوت فيما بينها من حيث العدد والترتيب. علم البيوفيزياء علم البيوفيزياء Biophysics يعرف أيضاً بالفيزياء الحيويّة، ويُركز هذا الفرع على ضرورة تطبيق المبادئ المتفاوتة، والمتعلّقة بعلم الفيزياء، كتلك التي ترتبط بالظواهر والعمليّات البيولوجيّة، ومن الأمثلة عليها تدفّق الشحنات الكهربائيّة بواسطة الأعصاب، ومدى علاقتها بانقباض العضلات. التطور التطور واحد من العمليّات التي تطرأ على جسم الكائن الحي، وتُحدث تغييراً على صفاته مع مرور الزمن، كما يمكن الإشارة للتطوّر بأنّه تلك التغيّرات البسيطة التي تحدث داخل الجينات بين الأجيال، بالإضافة إلى التغييرات الكبيرة التي ينجم عنها خلق كائنات حيّة جديدة ذات صفات مشتركة على مرّ أجيال لاحقة. الأنثروبولوجيا الأنثروبولوجيا Anthropology يُركّز هذا النوع على الأصل الإنساني، وما يتعلّق به من ظواهر، كما يهتمّ بدراسة ثقافته، وينشطر علم الأنثروبولوجيا إلى نوعين رئيسيين وهما: الأنثروبولوجيا الطبيعيّة، والأنثروبولوجيا الثقافيّة، ويهتم كلّ منهما بجانب معيّن من حياة الإنسان، فالأولى تدرس جانب التطوّر الإنساني، والأخرى تهتمّ بثقافته. أسس البيولوجيا يعتمد علم الأحياء على مجموعة من الأسس، وهي: نظريّة الخليّة: وهي تلك التي تؤكّد على أنّ العامل الوراثي DNA هو من أهمّ مكوّنات الخليّة في الكائن الحي، ويأتي ذلك لما له من أهميّة في تحديد تفاصيل الكائن الحي، بالإضافة إلى أنّه ينتقل بين الخلايا خلال عملية الانقسام. التطور: وتعتبر هذه الفرضيّة بأنّ هناك عاملاً مشتركاً بين كافّة الكائنات الحيّة من حيث الأصل، ما يعني أنّها تنتمي لتجمّعات جينيّة أوّلية.بالاضافة الى علم الوراثة. الطاقة. الاستتباب.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

good document

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب