البكيني والبوركيني حرية شخصية

أين الحرية التي طالما نادينا بها؟ أين من يدعون أننا دولة تحترم حرية الأخرين؟ أين ثقافة الاختلاف؟  تلك الثقافة التي تعني أحترام  حرية الأخر ووجهة نظره حتى وان كانت مخالفه لأرائنا  وأفكارنا.فالحريه نوع من الديموقراطيه وهي ان يبدي الشخص مقترحاته حول شي ما او ان يعطي رأئيه ويطرح افكاره حول موضوع ما , فيجب ان نحترم ونقدر هذه الأفكار والأراء حتى وان كنا نختلف معها. فتعتبر أبسط  الحقوق هي أرتداء الشخص مايتناسب مع عاداته وتقاليده وفكره.في الاونة الاخيرة  ,أثيرت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بين البكيني والبوركيني خاصة بعض رفض أحد أنصار البكيني نزول أصحاب البوركيني حمام السباحة مما أثار نوع من العنصرية  .  ولايمكننا فصل ذلك القضية عن قضية التحرش والتي أثارت جدلا قبلها بايام على مواقع التواصل الاجتماعي الا انه كعادة المصريين لن يمرروا هذ الموضع بدون سخرية عارمة فأنقسمت مواقع التواصل الاجتماعي مابين مؤيد و معارض وساخر. ولم يقتصر الموضوع على رواد مواقع التواصل الاجتماعي فقد أعرب العديد من الفنانين و المشاهير عن أستياءهم بشأن هذا الأمر, كان منهم  الفنانة  أيمان العاصي التي دافعت عن حق الفتيات في ارتداء "البوركيني"، داخل حمامات السباحة، واصفة منع المحجبات من نزول " حمامات السباحة " أو البحر بالملابس التي تمثل راحة لهم بأنه قمة الجهل و السخافة.

كما شاركت الإعلامية رضوى الشربينى في ذلك الجدل عبر تغريدة لها

اخيرا, فلابد ان نحافظ على حرية الاخرين, فأحترام الحريات في حد ذاته يحمل معاني كثيرة وهي احترام الاخرين و ثقافتهم,وخصوصياتهم, وعادتهم وطباعهم وتقاليدهم ومعتقادتهم سواء كنا مؤيدين أم معارضيين لها.فما السخرية من الاخرين ومحاولة استفزازه والتقليل من شأنها  ألا قمة الجهل والتخلف .

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب