البطالة والفقر وتدني الوضع الماديّ لدى المواطن اليمنيّ

ما يعيشه المواطن اليمنيّ بشكل خاصّ هو حال لا يُثنى عليه ولا يُرضي أحدًا إلّا قِلّة، وما أصبح حال الشعب اليمنيّ سيئًا إلّا بسبّب تتالي الأزمات وتتابع المشاكل المجتمعيّة والسياسيّة وتنازع الأطراف والأحزاب المنتسبون لوطن واحد، وتجاهلهم المصلحة العامّة وانحيازهم للمصلحة الشخصية البحتة، وتلهفهم لتلبية متطلباتهم الشّخصية ومعتقداتهم الدينية الذّاتية.

أصبح الجميع لا شيء هنا...

عجز، وشتات... فُرقة وتمزُّق وضياع... 

الحاجة أصبحت أكثر ممّا كانت عليه من قبل لتلبية متطلبات الحياة ككل، والمعيشة والصحّة والتعليم بشكل خاصّ.

تدني التعليم والصحّة وتردّي الوضع المعيشيّ وتعسّر الحال لدى الكثير من الأسر اليمنيّة، وانعدام الأمن، وتردّي الوضع الاقتصاديّ. 

كل ذلك عائد على الطبقة الفقيرة والمتوسطة بالعبء والحمل الثقيل والعجز المميت...

عمالة الأطفال وبطالة الشباب نقطتان أصبحت متسعة الرّقعة في أنحاء البلاد.

في اليمن ما يحدث من صراع داخليّ وخارجيّ سبب رئيس لتدني الوضع الماديّ والاقتصاديّ، وتهالك الموارد وانعدامها شبه الكامل.

هبوط العملة أيضًا... وعدم توازنها واستقرارها مقابل العملة الأجنبية... وانعدام الرّواتب والمستحقات الشخصية للمواطن اليمنيّ.

كل ذلك وأكثر أصبح تهديدًا للمواطن ذاته وإقرارًا بمجاعة وتعسّر حاله ومعيشته.

وكثير ممّا هو حاصل يؤرق ويثقل الكاهل وينهك الرّوح ولا مجال من تفادي كل ذلك إلّا بتظافر الجهود وتكاتف الجميع شعبًا وحكومة. 

والعمل تحت شعار الوطن الواحد والمصلحة للجميع. ولكن متى؟ وكيف؟ لا أحد يدري ولا خطوة من ذلك إلّا للأسوأ.

ما يجب على الجميع هو الاِعتصام بحبل الله والتوحد يدًا واحدة ونبذ العنصرية وما شابهها؛ كي يكون النتاج محمودًا من الجميع، والمصلحة عامّة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.