البحث عن الحب

أعلم أنني لست الأفضل ولكني دائماً أحاول أن أفتخر بنفسي، أحاول أن أفعل أشياء جديدة تجعلني فخوراً بنفسي، ولكني دائماً أشعر بشئ ينقصني.. جزء لم يكمل في قصتي.. بل جزء كبير ينقصني ولا أعلم ما هذا الجزء الذي يحيرني هكذا، والذي اكتشفته بعد زمن من العمر الذي مر بي والذي جعلني أفكر كثيراً.. هو الحب.

أنا بحاجة إلى إنسانٍ يهتم بي، أنا بحاجة إلى إنسانٍ يراوجني، أنا بحاجة أن أشعر بأنني ملكة أحدهم ويكون عاشق لي ومغرم بي.. ها هو الجزء الذي ينقصني والذي لم أفكر فيه منذ هذا العمر الكبير. كنت أفعل كل شئ لكي أكون مستمتعة للحد الذي يجعلني فخور بي، ولكن الذي جعلني هكذا هو الشعور بالوحدة، نعم الشعور بالوحده، لقد شعرت بالوحدة عندما لم أرى الحب الذي يشاركني حياتي، لم يشاركني انجازاتي، نعم لدي أصدقائي المفضلين الذين بجانبي طوال الوقت وهم سند لي، ولكن بحاجه إلى شخص مفضل لي أنا فقط، لا أحد يملكه معي، يكون ملكي أنا فقط.

ولقد شعرت بأنني سوف أبحث عن هذا الحب والذي أصبح مثل العملات النادرة الذي لا يملكها إلا القليلين، ولكني أخدت هذا القرار وسوف أبحث عنه في كل مكان وكل زمان،ولكن سوف أبحث عن الحب الحقيقي وأعلم انني سوف أتعب وأنا أخوض مشواراً كبيراً حتى أحصل عليه، وأعلم أنه سوف يقابلني حباً مزيف ولكن سوف أخوض هذه المعركة ولا بد أن أكسب. سوف أبحث عن شريكي ونصفي الآخر، وسوف نشارك بعض حياتنا ونعمل كل شئ مع بعضنا، إنني أدعي الله أن أتلاقى بهذا الحب الصادق، أنا مؤمن بالله أنه سوف يعطيني مما أستحق ولن يخذلني، وسوف أبحث عنه في كل مكان... يا هذا الحب تعا لي إنني أشعر بالوحدة ولن أتحمل.  

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات
أحمد عطية أبو الكمال الطنطاوي - Jun 29, 2020 - أضف ردا

الحب إعلان من السماء بوفاة إنسان ومولد ملاك.ونحن للأسف سنظل فى عالم الإنس

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.
سارة السيد معلاوي - Jun 29, 2020 - أضف ردا

طبعا الحب الذي يتركه انسان توفي يكون دائما في صميم القلب ولكن يجب أن نؤمن بالحب وهو النصف الآخر لنا الذي نهايته تتم بالزواج ونرزق بالمولد الملاك

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.
المهدي كرومي - Jun 30, 2020 - أضف ردا

أعجبني هذا الحديث مع الذات، حيث لا مجال للكذب في الأعماق، نحس بالحاجة في الداخل، فنعبر عن حاجتنا لأنفسنا، وخصوصا في النقص المزرى من الحبيب الذي يشاركنا كل صغيرة وكبيرة، والانجاز معه، ولا عيب في أن يبحث المرء عن نصفه الآخر أينما كان حتى يجده. وقد أغرمت بالتفاتة رائعة وضعت عليها الكاتبة أصبعها بقوة، كما يوضع البلسم على الجرح، فتحية لها من عندي مباركة، وهي حينما أشارت الى المواجهة مع الحب المزيف، الذي غالبا ما يعترض طريق المحبين ليجدو ضالتهم. وهذه الشهادة على قوة كلماتها التي عبرت فيها عن مكنون النفس الصادقة والصافية، هو أني أنا اليوم أعيش التجربة بكل حذافيرها وأكثر، وأنا في اللحظة التي أواجه فيها الحب المزيف الذي يعترض طريقي، وكما قالت ما زلت ابحث عن نصفي الآخر مهما كلف من ثمن، ولكن لن يكون بطبيعة الحال، الثمن الذي يؤديه المرء مقابل الحب المزيف.. تحياتي مرة أخرى للكاتبة الذي مس موضوعها شغاف القلب..

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
Jul 7, 2020 - Rehab Elomda
Jul 6, 2020 - Sara Gamal
Jul 4, 2020 - حنين عادل محمد
Jul 4, 2020 - mrabti aya
Jul 2, 2020 - سكينة الشبراوي
نبذة عن الكاتب