البحث عن أماني الجزء الثاني

 

محمود: حبيبتي لا تقلقي سأجدك بأي طريقه ولكن أريد أن اعلم متى رحلت هذه السفينة

أماني: لا أعلم لقد أعطوني حقنه وبعدها نمت وعندما استيقظت وجدت نفسي على هذه السفينة ولكن الذين يعملون هنا لقد سمعتهم يقولون إن السفينة رحلت منذ أسبوع وسيصلون في خلال يومين إلى أمريكا

محمود: حسنا حبيبتي لا تخافي سآتي لإنقاذك

وفجأة سمع صوت شخص يصرخ في أماني

ويقول: مع من تتحدثين وكيف أخذت هذا الموبايل أعطني إياه

وانقطع الخط وقال الرجل لأماني

الرجل: هل تعتقدين أنه يوجد أحد يستطيع إنقاذك حتى لو أتى من تتحدثين إليه لن يجدك لأنك ستنزلين من السفينة قبل أن تصل إلى الميناء

وتركها ورحل وظلت أماني تبكي وتقول في صوت منخفض

أماني: أين أنت يا محمود تعال لتنقذني

وصرخت سميه في وجه محمود وقالت

سميه: ماذا حدث أين أماني

محمود: لا أعلم ولكن حتما سأجدها

وذهبت سميه إلى النائب العام لإخباره بما حدث وأصدر أوامره بالتواصل مع الإنتربول للبحث عن أماني في السفينة ولكن لم يجدها فانصدم الجميع ورجعوا إلى المنزل ولا يعرفون ماذا سيفعلون ولكن

محمود قرر أن يسافر إلى أمريكا للبحث عن أماني

اتصلت سميه بكل من معارفها حتى تستخرج جواز سفر لمحمود ويعطوه فيزا سفر إلى أمريكا وسافرت سميه معه لأنها تتحدث اللغة الإنجليزية للبحث عن أماني وعندما وصلوا ذهبوا إلى الميناء لإيجاد السفينة ولسؤال العمال عن أي معلومه تعرفهم مكان أماني أو من اختطفها ولكن لم يصلوا لشيء فرجعت سميه إلى الفندق وأراد محمود أن أن يبقى بمفرده حتى يفكر ماذا سيفعل ولكن كان يفكر أكثر في والد أماني فهو أضاع أمانته وشعر بالذنب وتأنيب الضمير وبذلك الوقت اقتربت منه فتاة وجلست بجانبه ومدت يدها لسرقة محفظته ولكنه شعر بيديها فامسك بها لكنها ضربته في قدمه وأخذت المحفظة وهربت وجرى وراءها في شوارع أمريكا حتى وصلت إلى أصدقاءها ووقف محمود في مواجهة خمسة من الرجال مفتولي العضلات واثنين من النساء يحملون عصيان وسلاسل وخناجر

الفتاة: أنجدوني أنه يريد أن يمسكني

الرجل ضحك ضحكه استهزاء لان محمود رفيع الوزن مقارنة بهم

الرجل: أهذا القزم من تهربين منه

محمود: جيد هذا ما احتاجه الآن

فحدثت مواجهة بينهم وانتصر عليهم وأخذ المحفظة من الفتاة ولكنه وجد أن الفتاة تتحدث العربية وطلب منها مساعدته في إيجاد أماني ويعطيهم مبلغ من المال مقابل المساعدة فوافقوا وبحثوا في الأمر حتى عرفوا أن من اختطفها هم مجموعه من تجار الأعضاء والعبيد يأخذون الأطفال من الدول الإفريقية ليتاجروا بهم ولكن هذه العصابة كانت تعلم بشأن محمود وبحثه عن أماني فاتصلوا بشركائهم في الشرطة حتى يقبضوا عليه ويرجعوه إلى مصر وظل يصرخ محمود ويقول

محمود: اتركوني ماذا تفعلون يجب أن أجد أماني لا يجب أن ارحل

ولكن لم يستمعوا إليه ورحل هو وسميه إلى مصر وجلس يفكر ماذا سيفعل فقرر أن يسافر إلى أمريكا عن طريق الهجرة غير الشرعية في أحد السفن وأخذ أصدقاؤه معه ليبحث عن أماني ويرجع بها أو يموت بدونها

انتظروا الجزء الثالث

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب