الأنزيمات أزمنة مرتبطة بالفيزياء ارتباطاً وثيقاً بمجالين مغناطيسيين مترابطين، ويحدث الترابط عبر تجربة بسيطة من خلال انعكاس الليزر على سطح الماء بزاوية ما، وعلى حائل عمودي على سطح الماء يظهر المجال المغناطيسي الأول وفي قاع الماء يكون المجال المغناطيسي الثاني، وكلاهما مرتبط بالمجال المغناطيسي الأساس وهو شعاع الليزر الأول، فنستنتج من هذه التجربة أن أي حركة على سطح الماء تؤدي إلى تغير طردي في الخطأ عبر الضوء أو المسافة ما بين نقطتي المجالين، والذي يمثل مع الزمن سرعة الماء المهتز، وإذا أردت أن تفهم حركة الإنسان فهي لا تخرج عن هذا الاستنتاج، فإني عندما أحرك يدي الآن وأنا أتكلم فكل ما أفعله هو أن أؤثر تأثيراً طردياً على الضوء المخزن ما بين مجموعتين من الخلايا مما يؤدي إلى الحركة والتغذية العكسية أيضاً عبر المخ أو الذاكرة، وهذا في حد ذاته يعد على أرض الواقع نظام اتصالات شاملاً جداً، فما يفعله القمر الصناعي هو أنه يرسل إشارات وترتد إليه.
تستنتج من الارتداد أشياء مصمم على استنتاجها فيرسلها إلى الذاكرة، فتقوم الذاكرة بتصميم أشياء جديدة ليقوم باستنتاجها مروراً بالمعالجة هنا على الأرض؛ أي في الذاكرة أو الموبايل، فإذا أنت أردت أن تتحكم بالحركة من خلال برمجتها فلن تخرج عن هذا الأساس العلمي، وهو مجال مغناطيسي ينعكس منه جزء ويرتد منه جزء، فيثمر مجالين مغناطيسيين مترابطين به، ويكون السطح العاكس والممتص في نفس النقطة (نقطة الترابط) هو النسيج الذي يحدث عليه سرعة خاصة جداَ بالحركة، وإذا اهتز هذا النسيج نفس الاهتزاز فإن الحركة تنتقل كما تنقل ملفاً عبر البلوتوث ما بين جهازي (موبايل)، وإذا أردت أيضاً الآن أن تفهم التنفس فهو لا يخرج عن هذا الأساس العلمي على أساس أن الخلايا تتفاعل فيما بينها عبر زمن يمرّ عمودياً على طاقة مترابطة على أنها طاقة حرارية ما بين الخلايا عبر التنفس كيميائياً، فيحدث عبر هذا الزمن أو الأنزيم أو سمّيه الرجوع الوراثيّ حيث يحدث انتقال للحركة، فكل 11 دقيقة أو ساعة أو ثانية من الأنزيم أو الزمن يقابلها ثانية أو دقيقة أو ساعة من أنزيم أو زمن آخر، وهذا في حد ذاته يكون الجسم فيه ككل، وتكون الصفات الخاصة بكل كائن حي فإذا أردت أن تفهم الكائن الحي فهو سجل تاريخي لصفات الأجداد تنحدر حتى تصل إلى خلية واحدة فقط، ولكن تظل الميتوكوندريا -مخزن الطاقة داخل هذه الخلية- كنزاً، وينتظر من يستثمر فيه لأن هذا المخزن الخاص فيه صفات خاصة ترجع للطاقة، وهذه الصفات تجعل من الطاقة معجزة، ولكن أساسها بسيط، فالطاقة بوحدة الزمن أو الفمتو ثانية مرتبطة بالطاقة في وحدة الكيمياء مرتبطة بالطاقة في وحدة المجال المغناطيسي.
هذا هو الأساس البسيط، وهذا المخزن في داخل الخلية يعمل على مستوى الإلكترون، وبهذا تثمر الطاقة الكيميائية فتثمر الحركة طاقة مغناطيسية، وهكذا تبدأ في مستوى آخر، وهو مستوى صفات الكائن الحي بجلاء وظهور للصفات التاريخية حتى لحظة هذا الكائن الحي، وتمثل لحظة ولادة الكائن الحي نقطة مرجعية أيضاً، ولكن في مستوًى مناظر، ولكن أساسه العلمي لا يخرج عن هذه التجربة التي ذكرناها، فكما أن عندنا أرض وسماء، عندنا أراضٍ وسماوات موازية لهذه الأرض، والسماء تماماً كما يوازي أنزيم فيكون جسم الكائن الحي، وكما يوازي زمن زمناً فتكون نسبية الحركة وموضوعية الأحداث، كذلك يوازي كونٌ كوناً فتكون الشمولية، وكما أوضحنا في التجربة العلمية التي ذكرناها ما بين سماء وأرض يوجد زمن عمودي، وما بين السماء والأرض يوجد زمن عمودي، وكلاهما يصنع الكون عبر ترابط الأزمنة وسجل الأحداث.
وتمثل الخلية هذه الأشعة الثلاث، فإذا أردت أن تعالج مريضاً فكل ما عليك هو دراسة خلية واحدة من خلاياه وفق نموذج خلية صحيحة من خلاياه، ويتضح نموذج الخلية في هذه التجربة، فكل خلية تتصل حرارياً بخلية أخرى مما يصنع مجالين مترابطين مغناطيسياً، ويكون مرور الزمن متعامداً على هذا المجال الثنائي ومتعامداً على مركبتين: مركبة التيار الكهربائي، ومركبة المسافة المرتبطة بالتيار الكهربائي عكسياً عند المجالين المغناطيسيين.
تخيل الآن ما حدث، فقد تحركت طاقة من جراء هذه المركبات، وهذه الزاوية للتيار وللمسافة أثمرت سرعة وأثمرت أيضاً تياراً مرتبطاً بهذه السرعة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.