الانثى من وجهة نظر المجتمع

الانثى او الفتاه او البنت او الصبيه او المرأه او السيده   كل اسم منهم يطلق على نوع من النساء  وتصنف كلها على اساس السن او الحاله الاجتماعيه (عزباء او متزوجه) او الحاله الاقتصاديه لها و مقابل كل هذه المسميات العديده يطلق على الذكر مسمى الرجل  فمنذ ان يولد الذكر و كل من حوله يردد كلمة رجل لكن الانثى يكون من العار مناداتها على انها انثى و من العار ان تشعر الفتاه بانوثتها لان المجتمع يخاف من الانثى حتى و ان لم يتم الاعتراف بذلك .

الاختلاف فى مكانة المرأه بين المجتمعات .

فى المجتمعات العربيه كان هناك تناقض كبير فى مكانة المرأه فكانت هناك نساء يضرب بهم الامثال فى الرقى و الحشمه و اخريات كان الرجال يوءدن بناتهم خشيه ان يكونوا مثلهم .

و مع ذلك كان من العار تصرف الفتيات الانثوى فكانت النساء يتسابقن فى التطبع بطبع الرجال و مجاراه الرجال حتى يستطعن العيش 

و كان كذلك فى المجتمعات الغربيه فلم تكن بكل هذا التحضر قديما لقد كانت تستخدم النساء فى السيطره على رجال السياسه و الحكام و كان تباع المرأه و تشترى و لم يكن مقام المرأه فى فصاحتها او رزانة عقلها او قوة تفهمها و ذكائها بل كانت القيمه الوحيده لها هو جمالها و شبابها و جاذبيتها كما كانت تتهم المرأه الذكيه بأنها ساحره و مشعوذه و كانت من تثبت انها فى نفس مستوى ذكاء الرجل تحرق او تعدم بتهمة السحر 

كما انه لم يكن معترف بالعلم فى شعوب اوروبا وامريكا و كانوا يقتصروا العلم على الرجال و يعد التعليم للنساء جريمه يحاسب عليها القانون و من كانت تريد العمل فى مجالات الطب او غيرها كانت تذهب لمصحات عقلية و نفسيه لذلك لجأت بعض النساء الى التخفى لتتعلم او تمارس ما تريد من المهن واحدى تلك النساء كانت مارجيت بكلى التى تخفت فى شكل رجل لعقود لتمارس الطب كما انها التحقت بالخدمه العسكريه و لم تتكتف الا بعد وفاتها .و لم يكن احتكار المهن يقتصر على الغرب و لكن كان فى البلاد العربيه ايضا و اكبر دليل على هذا هو افيلم العربى القديم (للرجال فقط) والذى وضح مدى قدرة النساء على العمل فى اى مجال 

فى العصر الحالى اخذت الفتاه جزء من حقوقها و لكن النصيب الاكبر ما تزال تفتقده ...و هو الامان 

تفتقر بلادنا و بلاد الغرب الى الامان على الفتاه فالفتاه معرضه طوال الوقت الى الاضطهاد او العنصرية او التحرش او التعدى اللفظى او الجسدى . 

كل النساء الان فى انتظار العداله.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب