حُكم علينا بالانتظار...
كلّما خطّطنا لخطوة جديدة بعد صراع طويل مع التفكير والتدقيق لمعرفة ماهية هذه الخطوة..
نقف بعدها دهراً بسبب كلمة "عندما" ويتكرَّر السيناريو مرّة تلو الأخرى ...
سوف أقوم بكذا "عندما" يحدث كذا..
الذي يكون مفتاح تلك الخطوة.. وتعود مرحلة الركود والترقب.. وأحياناً ننسى ما كنا ننتظر...
نركض إلى الملجأ الذي نهرب إليه من وحشة الأيام المبهمة..
ضبابية الملامح وذلك الشيء الذي نملأ به وقتنا بحجة الترفيه أو بحجة القيام بشيء مفيد أو مسلٍ..
نتعلق بمسلسل مثلاً...
نحبُّ شخصياته ونعيش معهم أحداثهم، نحزن لحزنهم، ونفرح لفرحهم، وعند ما يقترب للانتهاء يزداد الحماس ثم عندما ينتهي نشعر بضياع كبير..
أين ذهبوا؟
كيف سيعيشون؟
مع من سأسهر كل يوم؟؟
هذا كل شيء نفكر بفعله..
كل حلم نعيشه ونحاول أن نقنع أنفسنا أنه حقيقة، ثم فجأة نستيقظ لنكتشف أننا في ضياعٍ كبير، وأننا ما زلنا ننتظر ذلك الباب حتى يُفتح لنحقق ذلك الحلم..
وتعود يد الأمل تربت على أكتافِنا لتقنعنا بضرورة المحاولة مجدداً والبحث عن ذلك المفتاح..
حسناً.. ربما المفتاح في يدنا لكننا اخترنا الباب الخطأ..
إذاً لنعُد خطوتين إلى الوراء.. لنجعل مساحة رؤيتنا أوسع.. لنختر الرجوع بأنفسنا ولنبحث عن النور لنعرف الطريق الصحيح...
لنسلك ما هو مناسب لنا.. ليكون المسار صحيحاً من أوله.. عندها سيكون الباب مفتوحاً... لندخل إلى ساحة معركتنا واثقين الخطوة وكأس النصر بأيدينا...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.