الاكتئاب ومسبباته


بعد حدث يحرق القلب حزنًا، أو بسبب ضغط العمل أو الدراسة أو سوء الأحوال المعيشية وحتى أحيانا دون سبب، نشعر بما يسمى الاكتئاب وهو عبارة عن فترة طويلة من الحزن يرافقها عدم الرغبة في أي شيء وفقدان الاهتمام بأشخاصنا المفضلين، ولكن دعني أخبرك أمرًا هامًّا عليك أن تعرفه، ألا وهو أنك أنت من تسبب الاكتئاب لنفسك، عاداتك السيئة تكون في الغالب هي المسبب

يعتبر الدوباين هرمون السعادة في جسم الإنسان ويغمر الدماغ بنسبة معينة طبيعيًا، حسنًا رائع لماذا لا نفعل الأمور التي تزيد من نسبة هذا الهرمون؟ فإن كنت فكرت هكذا دعني أقل لك عزيزي القارئ أن هذه هي مشكلتك، يعتبر التدخين والتعاطي ومشاهدة الأفلام الإباحية والكحوليات إلخ... من أهم مصادر زيادة نسبة الدوبامين في الدماغ، ستدخن أول مرة مثلًا والثانية والثالثة وأنت تشعر بنشوة السعادة، لكن ما يلبث الأمر إلا أن يتحول إلى إدمان؛ لأن دماغك تعود على نسبة أعلى من المستوى الطبيعي لهرمون الدوبامين وتبدأ دائرة الإدمان من هنا، ويوجد أيضًا نقطة شديدة الأهمية بالنسبة للإكتئاب بما أن دماغك تعود على نسبة معينة فإن لبثت على نفس عدد السجائر يوميًا ستشعر بالحزن؛ لأن دماغك يحتاج إلى نسبة أعلى من المعتاد ليشعر بالفرح، وهذا يفتح عليك بابًا آخر وهو عدم الإحساس بالسعادة في المواقف التي من الممكن حقًا أن تسعدك دون إدمان ما ذكرت، ولأن دماغك أصلا نسبة الدوبامين عالية فيه فستفقد الإحساس بالسعادة.

يذكر الأطباء النفسيون أسبابًا أخرى كثيرة منها: مقارنة نفسك بالآخرين، النوم غير المنتظم، الطعام الغير صحي، جعل معايير المجتمع التي تكون في أغلب الأوقات غير مناسبة هي معاييرك الشخصية.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

اسلوب جميل المرجو قرأة مقالتي عن السعادة 🌷🌷

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب