الاقتصاد المنزلي في ظل استعار الوضع الاقتصادي وتفاقم الغلاء

إن الوضع الاقتصادي و المعيشي الذي نحياه في هذه الفترة الاقتصادية العالمية المنهارة يعد كابوساً يقض مضجعنا في كل ليلة، و يرخي بثقل جناحيه على عاتقنا ليؤرق لحظاتنا و يقوم بالتشويش على أفكارنا و حتى أنه بات يعرقل خططنا للمستقبل كما ينبغي أن يكون.

بالتأكيد ليست بيد فرد بذاته ، و لكن علينا أيضاً أن نعمل قصارى جهدنا حتى نحافظ على المستوى المعيشي لنا دون أن تنقصنا الأساسيات و أن يتبقى لدينا حسابات للمستقبل.

فماذا بشأن الدخل المادي للفرد سواء أكان دخل يومي أم دخل شهري ؟!

هل من الممكن التخفيف من حدة النفقات في ظل سوق الأسعار الكاوي و ازدياد النفقات ؟!

لا شيء مستحيل في حال توافرت لدينا الإرادة الشخصية ، على الأقل المحاولة قدر الإمكان.

اقرأ أيضًا الغلاء بين ارتفاع الدولار وجشع التجار.. فما الحل؟

طرق التوفير و الاقتصاد المنزلي السليمة

· إعادة تدوير الأطعمة، و في هذه الحالة أن نحاول عدم رمي الخضراوات و الفواكه البائتة بل الاستفادة منها في صنع أطباق تتلائم و درجة نضارة و نضج هذه الخضراوات و الفواكه.

· لا تشتري كميات كبيرة من الأطعمة تفيض عن حاجتك و حاجة منزلك، فبإمكانك التبضع بشكل يومي لتفادي رمي الأطعمة بعد يوم أو يومين و ذهاب المال الذي أنفقته ثمناً لهم هباءاً منثوراً و خاصة أثناء ارتفاع درجات الحرارة .

· إغلاق الإضاءة في الأماكن التي لا نجلس بها و الاكتفاء على الأنوار الموفرة للطاقة في المكان الذي نجلس به.

· إذا كان منزلك مضاءً بأشعة الشمس بشكل جيد، اعتمد على ضوء النهار للتوفير في استهلاك التيار الكهربائي .

· البرامج و التطبيقات المجانية للرسائل و الاتصالات باتت حلاً أكثر من رائع في توفير فواتير الهاتف عليك .

· لا تشتري ملابس تزيد عن حاجتك لمجرد أنها أعجبتك و قم بتأجيل الأمر إلى وقت آخر لطالما لا يوجد لديك مناسبة هامة ترغب بشراء الملابس لحضورها.

اقرأ أيضًا الشدة المستنصرية" مصر في عهد المستنصر بالله"

· إعادة تدويى الملابس ، ملابسك القديمة ما لم تكن مهترئة ، بإمكانك التغيير بقصتها أو طريقة تنسيقها مع غيرها من الملابس المتوافرة لديك ، هذا قد يمنحك ملابس جديدة دون عناء ارتفاع أسعار الملابس في الأسواق.

· بمقدورك سيدتي الاعتناء بجمالك و بشرتك و تسريحة شعرك و مكياجك من المنزل دون الحاجة للذهاب إلى صالونات التجميل بشكل اعتيادي .

· الاعتماد على الذات بإصلاح الأدوات المعطلة أو المكسورة إذا كان بإمكانك فعل ذلك بمفردك .

· عدم استخدام سيارتك للذهاب إلى كل الأماكن حتى القريبة، بإمكانك الاستعاضة عنها بالمشي و ذلك سيعود عليك بفائدتين ، الأولى صحياً و الثانية بتوفير استهلاك البنزين أو المازوت و المحافظة على السيارة من الأعطال المتكررة.

· استخدام الغاز المنزلي بوعي و عدم ترك شعلة الغاز مفتوحة طوال الوقت و التقليل من تشغيل فرن الغاز في أغلب ساعات اليوم .

· الوعي في استخدام المنظفات و الشامبو بكميات هائلة ، فالكمية الكبيرة المستهلكة لن تمنحك نتائج أفضل، كما أنها من الممكن أن تكون ضارة على صحة الصدر و الجهاز التنفسي .

· الاستعاضة عن التنزه في الأماكن المرتفعة الأسعار بنزهة دافئة و جميلة في أماكن متوازنة الأسعار أو في الحدائق العامة .

· الاقتصاد في استعمال المياه فبدلاً من تشغيل الصنبور بشكل هادر استعمله بحذر و حرص و أغسل سيارتك باستخدام وعاء أو قدر بدلاً من النربيش ، و هذه فائدة جماعية فأغلب المناطق في العالم باتت تعاني من الشح في المياه.

و عليك أن تتذكر أن هذا الوقت يحتاج منك إلى المزيد من العمل و الحرص و لا يعني ذلك التقطير أو البخل، بل زيادة في الوعي و الادراك لتحقيق الحاجات الأساسية لتتمكن فيما بعد على مكافئة نفسك بالكماليات المرجوة

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة