أن الاقتصاد العالمي أصبح مهددا بخسارة أكثر من 160 مليار دولار حسب ما ذكرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، نتيجة تفشي وباء "كورونا" الجديد داخل الصين وخارجها.
تأثير كوفيد-19 ليس فقط على صحة البشر، وإثارة الرعب داخلهم منذ ظهور اول حالة اصابة فى الصين فى 17 نوفمبر 2019 ،حيث توقعت مؤسسة اكسفورد ايكونوميكس ان يسجل الاقتصاد العالمى ركودا حادا، كما توقع صندوق النقد الدولى ان يحدث ركودا اسوأ من ركود عام 2008، وقد صرح صندوق النقد الدولى انه وضع تريليون دولار بتصرف الدول ،و80 دولة طلبت تمويلا عاجلا.
وأكد البنك، أن مدينة "ووهان" الصينية (موطن فيروس كورونا) ستكون أكبر المتضررين اقتصاديا كونها مركزا لأهم شركات تصنيع السيارات وشركات الحديد في الصين، مما يعكس حجم الضرر البالغ الذي ستتكبده قطاعات السياحة والتصنيع والإنتاج جراء عزل المدينة التي يقطنها أكثر من 11 مليون شخص؛ لاحتواء انتشار العدوى، موضحا أن حجم اقتصاد المدينة يقدر بنحو 214 مليار دولار أي 1.6% من إجمالي الناتج المحلي الصيني.
منذ فرض اجراءات الحجر الصحي فى الولايات المتحدة، فقد نحو 22 مليون شخص وظائفهم مقارنة مع 8.6 مليون فى ذروة الازمة المالية العالمية عام 2008، وفي الصين تراجع الاقتصاد بنسبة %6.8، فى الربع الاول من هذا العام لتكون المرة الاولى التى لا تحقق فيها الدلولة الصينية نموا ايجابيا خلال اكثر من اربعة عقود.
يتوقع صندوق النقد الدولى انكماش دخل الفرد فى اكثر من 170 دولة، مع انخفاض اجمالى الناتج المحلي العالمي بنسبة %3، مع استمرار الركود العالمى خلال عام 2020 ، ومن المتوقع ان يأتي الانتعاش الاقتصادي في العام 2021 بشكل جزئى فقط.
وفي الولايات المتحدة، قام البنك المركزي ببادرة قوية مع إعلانه قروضاً جديدة بقيمة 2300 مليار دولار لدعم الاقتصاد. ويمكن للاقتصاد الأميركي أن يعاود الانتعاش سريعاً وفق السلطات النقدية في البلاد.
كما قامت فرنسا بمضاعفة قيمة خطتها للطوارئ إلى 100 مليار يورو.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.