الاضطرابات السلوكية
إن الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال عبارة عن الإفراط في الحركة وقلَّة التركيز، ويكون شائعاً عند الذكور أكثر من الإناث، هذا يوحي لنا بأمر خطير، ويجب علينا تضافر الجهود المبذولة.
من هنا يجب علينا جميعاً العمل والملاحظة ومتابعة الأطفال عن كثب، خاصة من سن الرابعة، ومتابعة كل الحركات والسلوكيات خاصة كثرة الحركة عند الذكور.
نلعب معهم ألعاب الذكاء، والتي تحتاج لتركيز من أجل فهم سلوكياتهم جيداً، ولمعرفة هل ثمّة مشاكل في الاضطرابات السلوكية؛ والتي تُعرف بقلة التركيز وكثرة الحركة، حيث يكون الأطفال كثيري الحركة، وقليلي التركيز والتحصيل الدراسي، ومن هنا وجب معرفة المشكلة مبكراً لمعالجتها قبل استفحال الأمر وخروجه عن السيطرة، هذا الأخير يعالج بتقويم سلوكي وذلك عبر العقاب، بمعنى إذا قام الشخص المصاب بالاضطرابات السلوكية نقوم بحجزه في غرفة أو عن طريق تمرين الذاكرة، وعبر ألعاب الذكاء، وتمارين رياضية، والمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية، وأيضاً مصاحبة الطفل، والتقرب منه، وعدم تركه بمفرده، لأن تصرفاته تكون غير محسوبة عليه.
الاضطرابات السلوكية لدى الإناث:
يكون غير معروف بكثرة، وذلك لأنه لا يكون لهن ذات الإفراط في الحركة التي تكون لدى الذكور، ويمكن معرفته عن طريق قلة التركيز فقط، فوجب مصاحبة الأطفال ذكوراً وإناثاً.
ولمعرفة الأمر من أول الطريق، يمكن لعب ألعاب تعتمد على التذكر من الحكايات، ونطلب منهم إعادة سردها بشكل مسترسل كما سردتها لهم، من هنا تمرين الذاكرة ومعرفة إذا ما كان مصاباً بإفراط الحركة وقلّة التركيز، وحتى إن كان العكس، فهذه المصاحبة ذات فائدة، حيث إنك تعرف أبناءك عن كثب كما أنها مفيدة لنفسياتهم، لاسيما وأن الأطفال تكون لديهم عاطفة جيّاشة تجاه آبائهم، ومثل هذه الأمور تصنع لهم فارقاً في جميع مراحلهم العمريّة وحياتهم المستقبلية.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.