الابتسامة..رسول المحبة والسلام...!!!!

الابتسامة. . رسول المحبة والسلام. . .! ! ! !

غالبا تنبثق الابتسامة من قلب مفعم بالحب وروح تتسم بالجمال ووجدان مفعم بالإيجابية. . .

الابتسامة هي رسالة بريئة تخرج من الكيان الإنساني كي تشع نورا دافئا وجمالا حانيا. . . . .

رسالة تحمل السعادة وتشيع الأمل وتنشر البساطة وتجهض الإحباط

فكأنها عقد تلقائي بريء لتوثيق التشارك والتحاب والتواصل والتواد مع الآخرين. . .

***********

الابتسامة تكون أحيانا سلاح العقل الواثق الهادئ البصير. .

عندما يتحدى جنون العظمة وغشامة القوة. .

فهي تعيننا علي الإحساس بقوة الحياة وجمال الفكرة. . .

وتعطينا الأمل عندما لا يعطينا الواقع إلا الإحباط

وتمدنا بالطاقة الإيجابية العظمي. .

عندما تستنزف طاقاتنا في اليأس والإحباط

الابتسامة إذن هي قبول التحديوهزيمة التردي. . .

***********

الابتسامة جسر فوق نهر الأحزان

وتسامي فوق بحور الإحباط. .

الابتسامة تمسح الأحزان وتطهر الوجدان

وتجدد الأمل وتبعث العنفوان. . .

فتساعدنا علي عبور اللحظات القاسية وغلبة نقاطنا الواهية. .

وتعبر بنا إلي غد جميل الإشراق. . .

الابتسامة هي أيضا عنوان التواضع والتشارك

هي قبول الآخر هي رسالة أننا جميعا نحتاج بعضنا البعض

الابتسامة تقول إن علاقتنا ليست الكسر أو الانكسار إنما التعاضد والتواد والانصهار

ابتسموا. . . تفاءلوا. . . . تشاركوا. . . تواضعوا. . .

ففي الابتسامة سر وقوة وبساطة وجمال الحياة. .

أ. د. محمود سطوحي

17 ديسمبر 2020

 

 

 

بقلم الكاتب


الكاتب نشأ وتربي في مدينة السويس الباسلة الواقعة علي البحر الأحمر بحمهورية مصر العربية حيث كان يستمتع يوميا بمشاهدة أمواج البحر ومن خلفها سماء صافية وآفاق شاسعة وما تتمخض عنه من سفن تأتي من الأفق البعيد المجهول...فكانت البيئة التي عاش فيها موحية وملهمة له كي يحاول المساهمة في إكتشاف هذا العالم فنهل من الثقافة الأدبية والعلمية المتوافرة في ذلك الزمن البعيد والتي كانت ذاخرة بثقافات غنية تمخضت عنها حركة التنوير المصرية والعربية في بداية ومنتصف القرن العشرين.....وعاصر الكاتب أربع حروب 1948و 1956و 1967 و1973 فكانت الأولي هو موعد ولادته والثانية طفولته والثالثة بداية الشباب والرابعة عنفوان الشباب فاحتلت قضايا الوطن مكنون وجدانه. وفي سنوات بداية الشباب تنازعته الإهتمامات العلمية وفيضان الإبداع الأدبي ولكنه قرر أن يبقي علي الإثنين علي أن تصبح مهنته العلم وعاطفته هي الأدب بحيث يبق العلم علي السطح الظاهر ويبقي الأدب والفلسفة في الباطن والوجدان...وبحكم العمل في ميدان العلم كباحث وأستاذ في علم الكيمياء الحيوية كان الوقت يستهلك تماما في النشاط العلمي ولكن الأدب والفلسفة والقضايا العامة يحتل الوجدان دائما كبركان أو نبع ماء أرضي تحت السطح الساخن..لذا عندما سنحت الفرصة للكتابة كان لديه الكثير لما يريد البوح به لأقرانه ولتلاميذه وللأجيال القادمة..فقد بدأ ينشر مقالات كثيرة علي صفحات التواصل الإجتماعي علها تنقل الأفكار الدفينة التي عاشت غالبا تحت السطح تبحث عن الفرصة المناسبة للتدفق كي تتفاعل مع العقول الجميلة في بلادنا الجميلة... الكاتب هو أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة الزقازيق ويدين بالفضل لجامعة عين شمس التي إحتضنته طالبا وأهلته لهذا الدور بكثير من الإعداد والتوجية..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

فهي تعيننا علي الإحساس بقوة الحياة وجمال الفكرة. . .مقال رائع
🌹💐🌹

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

♥️♥️♥️♥️♥️
الا بتسامة ر سول المحبة ..💓💓💜

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 23, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
Jan 22, 2021 - خولة الرامي الغريب
Jan 21, 2021 - مي جمال "الدُمية"
Jan 20, 2021 - amera shokry
Jan 19, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
Jan 19, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
نبذة عن الكاتب

الكاتب نشأ وتربي في مدينة السويس الباسلة الواقعة علي البحر الأحمر بحمهورية مصر العربية حيث كان يستمتع يوميا بمشاهدة أمواج البحر ومن خلفها سماء صافية وآفاق شاسعة وما تتمخض عنه من سفن تأتي من الأفق البعيد المجهول...فكانت البيئة التي عاش فيها موحية وملهمة له كي يحاول المساهمة في إكتشاف هذا العالم فنهل من الثقافة الأدبية والعلمية المتوافرة في ذلك الزمن البعيد والتي كانت ذاخرة بثقافات غنية تمخضت عنها حركة التنوير المصرية والعربية في بداية ومنتصف القرن العشرين.....وعاصر الكاتب أربع حروب 1948و 1956و 1967 و1973 فكانت الأولي هو موعد ولادته والثانية طفولته والثالثة بداية الشباب والرابعة عنفوان الشباب فاحتلت قضايا الوطن مكنون وجدانه. وفي سنوات بداية الشباب تنازعته الإهتمامات العلمية وفيضان الإبداع الأدبي ولكنه قرر أن يبقي علي الإثنين علي أن تصبح مهنته العلم وعاطفته هي الأدب بحيث يبق العلم علي السطح الظاهر ويبقي الأدب والفلسفة في الباطن والوجدان...وبحكم العمل في ميدان العلم كباحث وأستاذ في علم الكيمياء الحيوية كان الوقت يستهلك تماما في النشاط العلمي ولكن الأدب والفلسفة والقضايا العامة يحتل الوجدان دائما كبركان أو نبع ماء أرضي تحت السطح الساخن..لذا عندما سنحت الفرصة للكتابة كان لديه الكثير لما يريد البوح به لأقرانه ولتلاميذه وللأجيال القادمة..فقد بدأ ينشر مقالات كثيرة علي صفحات التواصل الإجتماعي علها تنقل الأفكار الدفينة التي عاشت غالبا تحت السطح تبحث عن الفرصة المناسبة للتدفق كي تتفاعل مع العقول الجميلة في بلادنا الجميلة... الكاتب هو أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة الزقازيق ويدين بالفضل لجامعة عين شمس التي إحتضنته طالبا وأهلته لهذا الدور بكثير من الإعداد والتوجية..