الإيجابية

سأتطرّد بالحروف، وأتمنى بالكلمات، وأسرد حكاية حياة مليئة بالإنجازات...

لا تقف في انتظار أحد، ولا يقف في طريقك أحد، كن صديقا لنفسك، وازرع الثقة في ذاتك لتنطلق بكل حيوية ونشاط في هذا العالم الفسيح...

فهل رأيت الشمس يصيبها الملل والاكتئاب وتقرر عدم الشروق؟

هل رأيت القمر في ليلة ما يختفي حزنا على عدم تقدير ما يبذل من أجل الآخرين؟

إن العبرة في الاستمرار في الوصول إلى الأهداف التي نرنو إليها، وعدم التوقف عن محاولات الوصول فالعبرة بالنهايات...

كن إيجابيا واملأ حياتك وحياة من حولك بالأمل والتفاؤل. ركز على أهدافك ولا تلتفت للمثبطين والمحبطين...

كن أنت، وعش كل يوم بيومه في سعادة وابتهاج، ولا تلتفت للماضي وتقف عنده، بل عليك أن تتحرك للمستقبل.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب