الإنسان في حلم طويل .. إلى أن يمت فيستيقظ ! من منظور علوم النفس و البآراسيكولوجي "ماوراء علم النفس "

عزيزي القارىء كلنا كنا نعتمد على حوآسنا الخمسه البشريه لقياس الواقع لكن هذه الحواس محدوده للغايه ، قدّ نشعر بوجودنا الحقيقي و مخاوفنا و الخطر الذي قد يهدد حياتنا و شعورنا إن الأيام تمر ببطءّ و لكن ... ماذا لو الواقع الذي تعيشه مجرد وهم ؟!

لأنه في الحقيقه نحن نعيش 5%من الواقع و نسبة 95% غير مرئيه بالنسبه إلينا ونحن نتصور إن هذا كل الواقع و كل ما هو موجود إذن ما دمنا نحن نرى الجزء الصغير من الحقيقه و الجزء الأكبر لا نعرف عنه شيء إذن .. نحن لا نعيش الواقع " الحقيقه " و قد تكون ليس هناك حقيقه كامله

الحقيقه التي كنا نعرفها نسبه لعقلنا الجمعى هو الخوف من الموت لإن هذا مجرد معرفتنا الماديه بالحياه فقط أما خارج نطاق الحياه لا نعرف بوجود هل هناك بدايه أم نهايه أم إستمراريه أو أبديه و هذا المفهوم فسح المجال لجماعه معينه للسيطره على عقولنا و التحكم بنمط حياتنا عن طريق الخوف من الموت و تحويله إلى فيلم رعب و لذلك أصبح ممنوع التحدث عن أي شىء روحاني أو يخص الروح هي روحك و لكن لا تستطيع التفكر فيها و لا يحق لك تتكلم عنها أو تتبعها أو تطورها لإنها أصحبت ضمن مؤسسه خارجيه خارج كيانك فأصحبت معرفتك بالحياه هي الواقع و خارج الحياه الماديه هو المجهول و هذا بسبب تغييب وعيك و أصبح في حاله ذهنيه و روحيه بعيده جدا عن الواقع

مثال / كلنا نشعر أثناء الحلم أنه حقيقه تامه و ننسى حياتنا الحقيقيه وننسى أدوارنا و التزاماتنا و نعيش بعالم ثاني و نرى سيناريوهات متعدده و أشحاص نعرفهم و يمكن ما نعرفهم و نشعر بإحساس الحب أو الخوف أو القلق داخل الحلم و إحساس تام من حياه ثانيه غير متذكرين  إننا آتينا جميعا من عالم آخر منذ البدايه و غير مادي تماما كنا نعيشها بحقيقه تامه

هنا نسال أنفسنا سؤال ... !

ماذا لو كملت الحلم و عشت حياتك الكامله داخل هذا الحلم و لم ترجع إلي حياتك التي تعيشها قبل النوم هل في هذه الحاله سوف تتذكرها ؟!  بالطبع لا ..

ماذا لو أكتشتف إنك لآزلت نائم ببعد آخر و بتحلم بحياتك و هذا يعني إن حياتنا التي نعيشها تلك ما هي إلا حلم ؟

أكيد خيالنا ألقآنا بإبعاد قد نتيه فيها و شعرنا إننا بعالم آخر مجهول ، أكيد قد تبينت لنا  الحقيقه و الخيال بمجرد إسترسالك مع حديثنا هذا و الإحتمالات التي ذكرتها بمقالي ..

هناك أحلام تسمى " أحلام الوآضحه " أو الأحلام " الصافيه " بحيث يكون الحالم بكامل وعيه داخل الحلم و أحيانا يكون الحالم في وعي تآمه و يتحكم و يتصرف لأنه يعرف أنه بيحلم و طبعا كل ما يكون وعيك مرتفع كل ما يكون أحلامك تكون واضحه وواعيه و صافيه و يطول الشرح عن " الأحلام الصافيه " التي عن طريقها يتحقق " الإسقاط النجمي " أو السفر خارج الجسد

 للتعرف عن المزيد في هذه النقطه " الإسقاط النجمي " أرجوا منك عزيزى القارىء قراءه مقالي السابق بعنوان " السفر بدون حواس " لتصلك الفكره كامله ..

إذن ماذا لو كان واقعنا هو مجرد حلم واضح أو " حلم صافي " ... هنا تأتي النقطه الفارقه و هي الفرق بين الحلم و الحقيقه ؟!

الفرق في الزمكان أو " الزمان و معه المكان " إحساسنا بالحياه الحقيقيه هو يعود إلي معرفتنا بالزمان و المكان أما بالحلم فلا نعرف لا زمان و لا مكان و هذا ما يجعل الأحلام بالنسبه إلينا عالم كئيب لإننا نفقد معه معطيات الحياه من الوقت و المكان و لهذا عند الإستيقاظ من الأحلام العميقه نشعر بالإرتياح لإننا أول ما نفتح أعيننا سوف يقوم عقلنا بتقدير الوقت الذي نحن فيه سواء الصباح أو المساءّ أو بعد الظهيره و هكذا و أيضا يعين عقلنا المكان الذي كنا نائمين فيه سواء غرفه النوم أو المعيشه و المكان عموما الذي كنا ننام فيه قبل الحلم و أحيانا عندما نكون بحلم جميل نحزن عند إستيقاظنا و نتمنى أن نستكمل حياتنا بهذا الحلم الجميل دون أن نستيقظ و كإنه أستيقظنا على كابوس ، فبالرغم من تعلقنا بالزمان و المكان إلا إنه هذا هو السبب خلف خوفنا و إنفصالنا عن إرواحنا و هى أرواح الأبديه وآعيه  هذا سبب تقدمنا بالعمر ... فــ الروح تتطور و لكن لا تشيخ أو تصاب بالهرم لإنها " أبديه " أما الجسد فهو المحكوم بالزمن مع العلم بأن الزمن الذي نعيشه الآن في واقعنا ما هو إلا " الوهم " و ليس له وجود انه مجرد " حلم "

الحقيقة إن الحياه التي نعيشها الآن ما هي إلا مجموعة من الأحداث و المواقف نمر بها و نتعداها لكن الموقف بآقى مكانه نحن الذين نتحرك عنه و هذا يعنى أن كل الأزمان موجوده و لكنها أصبحت بأبعاد أخرى كونيه بعد إبتعادنا و إنتقالنا نحن إلى بعد زمني جديد و لذلك لا تستغرب عزيزي القاريء فكرة السفر عبر الزمن .. أعرف إنها صدمه حقا ! و لكنها حقيقه ..

·      للتعرف عن المزيد حول تلك النقطه تحديدا يرجى منك عزيزى القاريء قراءه مقالي السابق تحت عنوآن : السفر عبر الأبعاد أي الإنتقال عبر القانون الكوني من زاوية العلوم الثابته و علوم الباراسيكولوجى و الميتا فيزيقيا ..

و هكذا تأتي المرحلة الأخيره من حديثنا  و هي عند ممارسة التأمل و هي حالة من خروجنا بالوعي خارج نطاق الزمآن و المكآن  و لذلّك نجد أن التأمل ينشط الوعي و كذلك العبادآت الروحية المتنوعه تقوم بنفس المهمه على أكمل وجه حيث إن الأنسان يقوم بفصل وعيه المتعلق و الخروج إلى حاله من اللآ زمان و اللآ مكان و يجعله يرتقى لأنه يخرج من سجن الماده و الجسد الفيزيائى المتعلق بالزمكان

و هذا ما يحدث أيضا مع " أحلام اليقظه " لو أسترسلنا مع تصوراتنا الذهنيه تجعلنا بحاله خروج عن الوعي فخروجك عن الواقع هو ما يؤكد وهم الحياه

و الدليل على هذا ... هو إننا أحيانا كثيره نرى كيانات و خيالات نسميها أشباح و غالبا ما تحدث قبل النوم أو عندما نكون بحاله مرهقه و نحتاج إلى النوم أو تشتت ذهني و تفسيره .. هو خروج الإنسان في هذه اللحظه من واقع حياته الماديه و إنتقال وعيك بهذه اللحظه لبعد آخر لإنه بالحقيقه الوعي هو الذي يتنقل بين الأبعاد و ليس الجسد الفيزيائى و هذا لآبد الإشاره إليه نسبه لوجود المغلوطات حول تلك النقطه بالذات ... " الإنتقال عن طريق الأبعاد بالوعي فقط " و يستطيع التنقل بإى مكان بالكون ...

و لكن نجد أن هناك العديد من الإستفسارات حول واقعنا الذي نعيشه كيف هو " وهم " أو " حلم " ولازلنا نشعر بالآلم أو المرض و الخوف من المستقبل و المعآناه .. و إذا جرحنا بإى شيء نشعر باللآم وقتها و في لحظتها بينما فى الحلم لا نشعر بهذا الشيء  نوعا ما ... الإجابه هي اكيد ... نستشعرها لإن شعورنا مادي و وعينا بالبعد الثقيل المادي الملموس داخل جسد مادي و الذي يؤلمنا هو الجسد و ليس الوعي لإن الوعي " أبدى " و كل ما يحدث لك خارج الوعي  ما هو إلا إنعكاس لداخلك الحقيقه هو وعيك فقط فأنت و أنا جزء من الكل الذي هو محددة الوجود و أفكارنا هي التي تحدد وآقعنا

فعندما نستيقظ على حقيقه إن عقولنا قد خلقت عالم صغير و الحقيقه التي يقوم عليها كل شيء هي لا نهائيه و أبديه

هذه هي ذاتنا الحقيقيه على عكس الحياه التي هي مجرد حلم بعقولنا التي لديها القدره على تذكر الأشياء و بذلك تتمكن من خلق تصورات و توقعات وواقع يبدو حقيقياّ للغايه بالنسبة لنا

أنت تخلق واقعك ثم يظهر على  الأرض مثل أي فكره تفكر بها دائما سوف تتجسد كالطير في عالم الإحلام لترآها واقعا و لكن في أبعاد كونيه أخرى أقل كثافه ، هكذا هي الحياه صوره في عقلك تتجسد كواقع في عالمك الأرضي

و هنا نأتي إلي نهايه مقالنا و نذكرك عزيزى القاريء  بإننا جميعا في الأصل أرواح أتفقت على الإجتماع في هذه الحياة و غيرها الكثير من الحياوات مراراّ و تكراراّ و نحن جميعا نعيش قصه حياتنا كأبطال في لعبه الحياه ، إجعل قصه حياتك من أروع ما يكون ، أحبب دورك مهما تصاعدت الأحداث فأنت المسؤل عن دور  البطوله في قصة حياتك حتى تكون نجما لآمعا في سماء الحكايات و هذا هو أضمن إحتمال تستحقه و لتمثل نسختك الاصليه بالبعد الذي تعيش فيه بوعيك حتى تنتهي رحلتك المؤقته ها هنا و أنت على أحسن صوره من نفسك..

بقلم هبه محمد احمد

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا