الإنترنت والتكنولوجيا سلاح ذو حدين.. تعرف على الفوائد والأضرار

رسالة إلى الشباب والأجيال القادمة

الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات سلاح ذو حدين، إما أن تستفيد منه كثيرًا وإما أن تتضرر منه كثيرًا، فاحذر الفتنة وتشبه الرجال بالنساء وترجل الفتيات، واحذر خلع رداء الحياء.

اقرأ أيضاً كيف بدأ عصر التكنولوجيا وتطور علوم الكمبيوتر

أضرار التكنولوجيا

توجد كثير من الصفحات المفيدة جدًّا مثل صفحات التجارة الإلكترونية والتعليم عن بعد ومساعدة الآخرين، لكن احذر صفحات المتلونين وأصحاب الشهوات ونشر الفتن والمعاصي وخذ حذرك جيدًا.

عندما ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي قلنا إنه سيحدث تقارب وتوافق بين الناس، لكن حدث العكس، فابتعد الأشخاص أكثر وقطعت صلات الأرحام وكثرت المشكلات وأصبح الخبثاء هم من يتحكمون في هذه التكنولوجيا.

لكن رغم كل هذا أصبح تلقي العلم ونشر الخير أسهل، فيجب علينا جميعًا أن نعمل بإيجابية ونُعلم غيرنا ما نعلم وننشر العلم والخير ونتعامل مع بعضنا بعضًا بالإحسان.

وهنا بدأت تحدث أزمة ثقة..

اقرأ أيضاً كيف غيرت تكنولوجيا الروبوتات حياتنا وصناعاتنا؟

تحكم في قراراتك

نحن نعيش في أزمة ثقة لم يشهدها هذا المجتمع أبدًا على مر التاريخ، ماذا يحدث؟ سؤال يدور دائمًا في رأسي، ولماذا كل هذا الشك بداخل الجميع؟ ترى الأب يشك في ابنه رغم أنه أمله في هذه الحياة، وترى الأم تشك في ابنتها رغم أنها جلست معها أكثر من أي أحد آخر، وترى الصديق يغدر بصديقه ويُفشي أسراره، وترى الأخ يخاصم أخاه من أجل أشياء فانية!

عندما تنظر داخل أسرة تراها مفككة من الداخل، حتى في العمل ترى الجميع يطعنون بعضهم بعضًا من أجل الصراعات على المناصب والمال! كل هذه الصراعات تجعلني أصرخ في نفسي قائلًا: أين نحن؟ هل هذه البشرية التي كانت موجودة منذ عقود؟ ثم أردد قائلًا: اختلفت الثقافة والقيم وتبدلت المبادئ وتغيرت الاهتمامات، أما العادات القديمة فقد اندثرت وأصبحت تخلفًا ورجعية!

إن كل ما أقصده من هذا المقال وأريده أن يصل إليك، أنك أنت المسيطر على نفسك، وأنت صاحب قراراتك، وأنت الذي تستطيع أن تُنجي نفسك، وأنت أيضًا من الممكن أن تؤذي نفسك! فكن قويًّا ذكيًّا واستخدم كل ما هو متاح لك لتستفيد منه ماديًّا ومعنويًّا، ولتستطيع أيضًا أن تحقق أحلامك وطموحاتك. 
أرجو أن تتحول حياتك إلى الأفضل!

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة