الإنترنت الصحي

العالم اليوم لايهدأ، فما كان مستحيلًا يومًا ما هو الآن من المُسَلمات التي لا تقبل النكران، فمع هذا الضخ الإعلامي الصاخب هناك بوادر خير للإنسان ولمحيطه.

ففي مجال الصحة أصبح الإنترنت هو العمود الفقري فيها، فقبل أن يغادر القرن العشرون كانت هناك إنجازات ضخمة في مجال الصحة، فالربوتات دخلت حيز الخدمة الفاعلة بهامش خطأ لا يكاد يُذكر، والعلم والمعرفة أسهمت بشكل فاعل في خدمة الرفاهية الصحية.

أمراض كانت إلى ما قبل عشر سنوات تحصد الأنفس، اليوم لم تعد مُهدِّدة للحياة ومنها أمراض القلب واعتلاله الإنسدادية وأمراض الكبد، وجلطات الدماغ، بشقيها الإقفارية والنزفية..

ومع ذلك كله ظل العلم يأخذ أبعادًا تطويرية ملفتة.. 

ومع جائحة كورونا الأخيرة برزت الحاجة للحلول التشخيصية للأمراض ذات الشدة الخفيفة والمتوسطة، فكان الاعتماد على المعالجة الرقمية عن بُعد وتخفيف الضغط على المنشآت الصحية الكبيرة في المدن بواسطة (إنترنت الأشياء).

ففرنسا مثلًا أطلقت برامجًا وخططًا للتدريب والمعالجة في الأرياف لمقدمي الرعاية الصحية للحد من عدم توفر الأطباء في الريف الفرنسي، أسمتها استزراع الصحراء، كان الإنترنت دورا أساسيًا فيها.

فمن الفحص السريري إلى عمل جهاز الأشعة فوق الصوتية إلى وصف المعالجة الصحيحة والممكنة.

وفي اليابان كانت هناك ذات التجربة مع اختلاف بسيط من حيث ترتيب الأولويات، وفي الولايات المتحدة تم توزيع أجهزة لمراقبة ومتابعة أصحاب الأمراض النفسية عبر تطبيقات تم ربطها بتلك الأجهزة

وما قامت به شركة (أبل) من إطلاق ساعتها المتصلة بالهاتف لمراقبة وتسجيل العلامات الحيوية وإعطاء قراءة دقيقة لها، بل وإعطاء معالجة أولية إسعافية

وفي ألمانيا عملاق التكنولوجيا الرقمية، تمكن علماء ألمان من صنع صفيحة من التيتانيوم، وتحتوي على شريحة مرتبطة بتطبيق، تستخدم هذه الصفيحة في تثبيت الكسور في العظام الكبيرة للإنسان، لها القدرة على إعطاء معلومات عن مدى استطالة العظام ونسبة شفائها، والضغط الواقع عليها، منعًا لتلفها مرة أخرى.

والمجال لايتسع فهناك بحر زاخر من هذه الإنجازات العظيمة والتي تتغير إلى ساعة كتابة مقالي هذا...

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة