قصص نجاحنا كانت بسبب إلهام.. ولكن هل فكرنا أن للإلهام قصة أيضًا؟ وبسبب هذه القصة صُنِعت بقية قصص الإبداع..
على جوك لماذا يجب أن نقرأ؟
الكتب والإلهام والإبداع
ولكن ما علاقة الإلهام بحروف الكتب؟
عزيزي القارئ لكل شخص منا قصة نجاح، وخلف كل قصة قصة إلهام، ساهمت بصنع هذا النجاح الذي امتزج بالإبداع..
ولكن
هل أروي لكم قصتي أنا مع الإلهام؟
الإلهام يخرج من داخل أعماقنا لذلك فهو ينتج معه الإبداع، الأهل والأقارب والأصدقاء قد يكون أحد منهم سببًا لإلهامنا ولكن إلهامي كان أنا.
نعم لا أنكر بأني لقيت من التشجيع ما يجعلني أقوى دائمًا، ولكني كنت دائمًا أنظر لما هو عالٍ.. صحيح أني أفرح بما أملك ولكني لا أكتفي به (أقصد النجاح وما إلى ذلك).
فلا تنتظر شخصًا يصنع لك الإلهام الذي سيقودك للنجاح، اصنعه أنت، نحن من نعيش حياتنا ونحن من نتأثر بمواقفها إذن نحن من نتحكم بما داخلنا.
اقرأ أيضاً نصائح مهمة لتصبح قارئاً أفضل
والآن دعونا نعلم ما علاقة الإلهام بالقراءة؟
القراءة هي مفتاح النجاح الذي أضعناه في هذا الزمن، والباب هو حياتنا وأجيالنا وتطورها، ولكن القراءة أيضًا يمكنها أن تصنع إلهامًا.. فبقراءتنا للقصص أو لأي شيء.. شيء بداخلنا يتغير.. قد يكون الإلهام.
أنا شخصيًا ألهمتني القراءة بأني أستطيع أن أكون عظيمة وقوية، أستطيع أن أصبح ما أريد ما دمت عازمة، ما دمت قارئة، ما دمت واعية..
دور النادي "نادي إيجابي للقراءة" كان كبير جدًا إذا كانت القراءة سبب إلهامي فالنادي كان السبب الّذي جعلني أقرأ...
فهنيئا لكل قارئ كانت القراءة سببًا لإلهامه.. الإلهام هو المولد الذي يجعلنا نعمل بكل حب ومن أعماقنا.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.