الاكتئاب

في لقائنا اليوم نستضيف "الاكتئاب" كي يخبرنا أكثر عن نفسه.
وفي البداية ترحيب بالاكتئاب "أهلا وسهلا بك"، "هل لك أن تعرفنا أكثر عن نفسك"؟

"أنا اضطراب مزاجي قريب نوعًا ما من الحزن، أنا أيضًا حالة من المشاعر السلبية وسوء التفكير والسلوك وتقدير الذات".

"ما الذي أتى بك إلى هذه الحياة أيها الاكتئاب"؟

أسباب الاكتئاب

"ثمة أسباب أدت إلى نشأتي في هذه الحياة:

1. المشاكل الصحية.

2. التغيرات الهرمونية.

3. الفقد.

4. الوحدة.

5. التدخين.

6. شرب الكحول.

7. الخلافات.

8. بعض الأمراض مثل الزهايمر والسرطان.

9. أدوية معينة مثل الحبوب المنومة وحبوب منع الحمل وتلك التي تعالج ارتفاع ضغط الدم.

10. اضطراب النوم.

 

مضاعفات الاكتئاب

"يقال أنك خطير جدًا وتؤدي إلى مضاعفات عدة، عدد لنا بعضًا منها"..

"نعم، أؤدي إلى مضاعفات سلبية على صحة المصاب بي النفسية ومنها:

1. الانتحار.

2. تعاطي المخدرات.

3. التعرض لأمراض القلب.

4. الانطواء الذاتي.

5. صعوبة في التأقلم مع شريك الحياة.

6. الإدمان على شرب الكحول.

7. القلق المفرط.

8. كثرة المشاكل في العمل أو في المؤسسة التعليمية.

"أنت مكروه من الجميع، هل يمكنك أن تشرح لنا سبب كرههم لك"؟

بالطبع، سأشرح لك، وسأقول لك أن سبب كره الناس لي هو أنني أجعلهم يعانون من:

1. العصبية.

2. انعدام الأمل.

3. نوبات البكاء.

4. قلة التركيز.

5. قلة النوم.

6. ألم الرأس.

7. التفكير بالانتحار.

8. القلق.

9. زيادة أو نقص الوزن.

10. صعوبة في القيام بالمهام اليومية.

11. صعوبة في اتخاذ القرارات.

12. قلة الكلام.

13. قلة الثقة بالنفس.

أقرأ أيضَا:معالجة الاضطرابات في الجسم من خلال الأطعمة ج2

علاج الاكتئاب

"معروف لدى البشر أن عمرك قصير، فهناك عدة علاجات بإمكانها التخفيف من حدتك أو القضاء عليك نهائيًا، اذكر لنا بعضا منها".

هذا صحيح، فأنا ضعيف جدًا أمام العلاجات التالية التي يمكنها إضعافي وإنهائي وإزالتي كليًا:

1. الأدوية.

2. مضادات الاكتئاب.

3. العلاج النفسي.

4. التخليج الكهربائي.

5. التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة.

4. تناول أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في السمك والمكسرات وبعض الفواكه.

5. الوخز بالإبر.

6. الاسترخاء.

7. التدليك.

8. الموسيقى.

9. التأمل.

"لقد اقتربنا من نهاية لقائنا، وأصبح بإمكانك المغادرة، ولن نقول لك إلى اللقاء، بل وداعًا إلى الأبد، فنتمنى ألا نلقاك مجددًا بتاتًا، وأن تختفي من الوجود نهائيًا لعل الحياة تبدو أجمل وهي بعيدة عنك وقريبة من الفرح والإيجابية والأمل

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال رائع و مفيد ، احببته
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

اسلوب رائع وجميل شدني لقراءته ،، اتمنى لك التوفيق
يسرني منك زيارة صفحتي
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة