الاكتئاب


مشكلة ليست بمحليَّة ولا مدنيَّة ولا حتَّى جمهوريَّة، بل إنها مشكلة عالميَّة نعاني منها جميعاً.

كهلٌ كنت أم صغير...

غنيٌ أنت أم فقير...

عربيٌ أنت أم أعجمي...

هذه فوارق عنصريَّة تعني لكم أنتم البشر، ولكن كل هذا يعتبر هراءً، فكم من شخص حاول الانتحار وإهدار دمه هباءً! ولكن هل لاحظت أيضًا أني استخدمت أسلوب التوكيد في تلك الصيغة، إذا لا بد من أنه موضوع فاق حدود الأهمية. 

لذا دعونا نتعرَّف على هذا الدخيل (الاكتئاب)، وهذه أول خطوة للقضاء على عدوك...!

إحصائيات تُشير إلى خطورة الاكتئاب:

عندما أقبل الإحصائيون البحث بنسب علميَّة عن الاكتئاب خلال السنوات القليلة الماضية، اكتشفوا أنه لا يوجد شخص واحد استطاع أن ينجو من الاكتئاب... بل دعونا نتحدَّث بصيغة أفضل من تلك السلبية بأخرى إيجابية:

أنه لا يوجد شخص منهم حاول حلَّ هذه المشكلة، ولو كانوا أرادوا الخروج منها لفعلوها...

والآن دعوني أخبركم بالنسبة، وهي كالآتي:

1. 25.2% هم من أصيبوا بالاكتئاب من الناس.

2. الاكتئاب البسيط يصيب من 10-25% من السيِّدات.

3. الاكتئاب البسيط يصيب من 5-12% من الرجال.

قد تبدو النسبة من الوهلة الأولى أنها أرقام بسيطة، ولكن عزيزي القارئ أنت يمكن أن تكون أحد هذه الضحايا، وهذا ما لا أتمناه لك؛ لذلك يجب عليك أن تطرَّق إلى الموضوع لأنك لست بقليل، ونحن نحتاجك كثيرًا فأنت شخص مؤثر.

كانت هذه مقدِّمتي لكم، وإن كنتم تريدون إكمال السلسلة لتجدوا الحلّ.

#تابعوا

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب