الإعلام الإيجابي والسلبي.. أهم عناصر نجاح برمجة الوسائل

الإعلام هو وسيلة، لمعلومات ثقافية، وإخبارية، تتحدث عما يحدث في العالم. ويتفرع الإعلام لأكثر من فرع، وينقسم لكثير من الأقسام. ونجد هنا نوعين من الإعلام، النوع الأول هو الإعلام الإيجابي، والنوع الثاني هو الإعلام السلبي.

وبمقالنا هذا سنخبركم عن النوعين بالتفصيل، وسنحدد لكم كيف تكون رسالة الإعلام صادقة وصحيحة، ولا تكون داءً يتفشى بالمجتمع فيهلكه. 

اقرأ أيضاً فلسفة الكذب في الإعلام وصعوبة وجود إعلام صادق

1- الإعلام الإيجابي

حين يتمحور الإعلام على تنمية المجتمع، ويدعم الفرد أولًا والمجتمع ثانيًا، نجد أن ناتج هذا الاهتمام هو مجتمع سليم معافى من تنمر النفس البشرية وعدم تهكم الأحوال والظروف بنا.

فيكون الإعلام دعمًا معنويًّا ومساندة ثقافية بحتة ويكون سندًا للمجتمع ويساعد على انتشار الوعي الثقافي ومحو أمية العقول التي ما زالت سجينة بتقاليد وعادات سيئة تمارس بجهل وطغيان.

والإعلام الإيجابي هو سلاح قوي يحارب الجهل والتعنت ويدعم المجتمع والأسرة لخلق وطن معافى ذهنيًّا دون أي إعاقة.

اقرأ أيضاً الإعلام.. إيجابياته وسلبياته وتأثيره على الأطفال في مجتمعاتنا

2- الإعلام السلبي

هو مرض خبيث يصيب المجتمع، وإذا لم يتم التصدي له يهلك أوطانًا كاملة ويمحوها. فعلى سبيل المثال قضايا الحرب التي تدور حاليًا، ألا تظنون أن للإعلام دورًا كبيرًا بها؟ نعم له دور جد كبير وأساسي من ناحية التحريض أو الدعم، في الحالتين له دور بارز وملفت.

ونعود للإعلام السلبي، فهو نتاج عملية تجارية لتقديم برامج ومسلسلات رديئة المستوى، الهدف الأساسي منها ليس تنمية المجتمع.

بل على العكس تمامًا هدف الإعلام السلبي هلاك المجتمع وتشتيت عقل الإنسان أو تنويمه مغناطيسيًّا ليقتل عنده الشغف والبحث عن الحقيقة والمضي قدمًا لتحقيق النجاح، ليكون بذلك عائقًا ومخدرًا للعزيمة.

اقرأ أيضاً السوشيال ميديا وتأثيرها الإيجابي والسلبي على المجتمع

3- كيفية التصدي للإعلام السلبي

نحن لنا دور في مساندة ونجاح بعض القنوات والبرامج التي تنشر محتوى مسيئًا وغير هادف وجد تافه، وعلى الرغم من ذلك ندعمه ونتابعه.

وليس هذا فقط بل ندفعه للتقدم عبر تحفيزنا له فيصبح (تريند) وهو لا يستحق واحدًا من عشرة بل هو آفة تسعى للكسب المادي على حساب المجتمع والعائلة.

هل حقًّا كل ما يُنشر أو يُذاع بوسائل الإعلام هو حقيقي؟ أم أن هناك ما هو فعلًا صادق وهناك ما هو مزيف؟

لأجيبك على هذا السؤال دعني أوضح لك نقطة مهمة وهي أن الإعلام، كاذبًا كان أو صادقًا، أنت وأنا سنكتشفه؛ لأن المحتوى المزيف يظهر للعيان، رغم عمليات التجميل التي تُجرى على بعض البرامج عن طريق وضع إحدى المذيعات التي تشبه الموديلز الأجانب والشعر المستعار والصوت الرقيق.

4- الإعلام ما بين الحقيقة والكذب

إلا أن هناك فقدانًا للمتعة والمصداقية، فيكون الفشل هو نهاية محقفة له آجلًا أو عاجلًا، رغم أن بالون النجاح ينتفخ سريعًا ولكن بنهاية الأمر (بووووووم.. فرقعة) ينتهي كل شيء.

ولأخبركم أن الإعلام السلبي من الممكن أن يكون سببًا لفشل وتحطم مجتمع كامل، والسبب يعود لنا نحن أولًا لدعمنا له، ثم للهيئات المتخصصة التي تهب مناصبه لبعض مافيا الإعلام لتتحول من رسالة سامية إلى وباء يتفشى بيننا ولا يمكننا التصدي له.

ولنا لقاء آخر لمعرفة كيفية التصدي لوباء السوشيال ميديا. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة