تقع شبه جزيرة القرم في جوار البحر الأسود وبحر أزوف، وفيها ميناء كبير، تبلغ مساحتها نحو سبعة وعشرين ألف كيلومتر مربع، وكانت دولة مستقلة في بعض العهود.
ووقعت تحت سيطرة كثير من الإمبراطوريات مثل التتار الذين شكلوا غالبية السكان حتى الحقبة السوفيتية، وكذلك وقعت تحت سيطرة الروس الذين ضموها إليهم في عصر روسيا القيصرية، والدولة العثمانية.
اقرأ أيضًا أجمل جزيرة في العالم.. تعرف على أروع 10 نباتات منقرضة
الانضمام إلى روسيا
إلى أن أنشئ الاتحاد السوفيتي، فكانت ضمن الجمهوريات التابعة له، وبعد تفككه ضُمت لأوكرانيا، واعترفت أوكرانيا بالقرم جمهورية تتمتع بالحكم الذاتي داخل أوكرانيا.
إلى أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم إليها باستفتاء كانت نتيجته موافقة غالبية سكان القرم على الانضمام لروسيا بسبب أن غالب السكان من أصل روسي.
أهمية القرم لروسيا
تَعُدُّ روسيا شبه جزيرة القرم منطقة تابعة لها لوجود الأسطول الروسي في البحر الأسود، ولوجود قاعدة عسكرية وبحرية ضخمة تتبع لروسيا داخل أراضيها؛ لذا لا يمكنها التخلي عنها مهما حدث.
اجتماع الحلفاء في شبه جزيرة القرم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية
لقد عُقد اجتماع لدول الحلفاء الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي وبريطانيا العظمى وفرنسا بعد انتصارهم على دول المحور لا سيما ألمانيا للاحتفال والتباحث فيما بينهم عن المرحلة القادمة.
اقرأ أيضًا ماذا تعرف عن جزيرة إيستر؟
حرب القرم التاريخية
جرت هذه الحرب في القرن التاسع عشر بين الدولة العثمانية وروسيا، وانضمت دول كثيرة لمساندة الدولة العثمانية ومنها مصر بموافقة الخديوي إسماعيل.
وكذلك الدول الأوروبية التي كانت تخشى من التوسع الروسي في أوروبا، لا سيما المناطق التي يسيطر عليها العثمانيون.
ومن المعلوم أن الدول الأوروبية كانت تطلق على الدولة العثمانية لقب الأسد العجوز، وتخشى من سيطرة روسيا على مناطق سيطرته، ويرغب الأوروبيون في السيطرة عليها بدلًا من روسيا، وانتهت الحرب بانتصار الدولة العثمانية على روسيا.
اقرأ أيضًا مميزات جزيرة سقطرى اليمنية أجمل جزر العالم
أهمية شبه جزيرة القرم لدولة أوكرانيا
تعد دولة أوكرانيا شبه جزيرة القرم أراضٍ أوكرانية، وتسعى لاستعادتها من روسيا، وكذلك يوجد فيها ميناء كبير على البحر الأسود، وفيها عدد من الثروات الطبيعية مثل حقول الغاز والبترول والمنغنيز، وتشتهر بعدة زراعات وصناعات زراعية.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.