الأهلي والزمالك نهائي أندية أفريقيا

بالرغم من قسوة الظروف التي يمر بها نادي الزمالك والتي تتمثل في مشكلة رئيسه التي ليس مجالنا الآن أن نتحدث بشأنها سواء أكان على حق أم على باطل. . . ظالم أم مظلوم فهذا ما ستفرزه الأحداث فيما بعد وإن كنت على ثقة بأن هناك أبناء مخلصين للنادي أخذوا الفريق بعيداً عن هذه الأحداث، ولم لا فهم أمام مجد جديد وضربة مزدوجة إذا تحققت تقدم للنادي العديد من المكاسب، فالفوز في هذا اللقاء ليس بطولة واحدة وإنما عدة بطولات والفائز سيحفر اسمه في تاريخ هذه البطولة إلى الأبد بحروف من نور ومنها الفوز على المنافس التقليدي والغريم الشرس والدائم، وهو النادي الأهلي.وهو فوز إذا تحقق سيحفر في ذاكرة وأذهان اللاعبين والنادي طول العمر ثم الفوز بالبطولة الأكبر في دولاب بطولات قارة أفريقيا

وهكذا يعيد أبناء الزمالك لاسم النادي بريقه ليس في أفريقيا فقط وإنما في الوطن العربي كله، ونفس الحال إذا تحدثنا عن النادي الأهلي الأسد المصري الجسور المتعطش دوماً لتحقيق البطولات وحاصدها والجامع لها في كل زمان، والذي يتمتع باستقرار فني غير عادي مع المدير الفني الجديد والذي تأقلم وتفاعل بسرعة مع اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الإدارة، وتفاعل معه الجميع حتى أصبح للنادي وللفريق معه شكل آخر وأصبح يتمتع بقوة ضاربة يعجز الآخرين عن مواجهته، والأهلي مع كل ذلك جائع ومتعطش لتحقيق البطولة الأهم في تاريخه حتى يؤكد للجميع أنه نادي القرن بلا منازع، كما أنه يتطلع لتعويض الخسائر التي تلقاها من غريمه الدائم الزمالك.

في الفترة الأخيرة وبناء على كل ما سبق فالحافز والرغبة الأكيدة في الفوز والإصرار على تحقيقها متوافران بشدة لدى الفريقان وجماهيريهما العريضة في مصر وفي كل مكان، ويبقي التوفيق وعدم التوفيق وهما عنصر هام من عناصر اللعبة وسبب تشويقها وإثارتها، ومصر في النهاية التي تحتضن البطولة وتنتظر فوز أحد أبنائها على الآخر وحصوله على الكأس في منافسة رياضية شريفة على أرض الملعب، ويقدم بعدها الخاسر التهنئة إلى الفائز بكل روح رياضية وود، والفائز في النهاية فريق مصري.

إلى هنا وحلم الفوز وتحقيقه حق مشروع للناديين وجماهيرهما ومبروك للفائز مقدماً إلّا أنه ليس مقبول أبداً حالة الاحتقان والتعصب الغير مبررين التي يتزعمها البعض هنا وهناك ممن يزرعون الفتن ويويزعون الشتائم والألفاظ النابية على الطرفين، فمن الفائز إذا هاج الجمهور على بعضه احذر من الآن فالعقاب سيصيب في هذه الحالة مصر الرائدة والقائدة لأفريقيا في مقتل وستنهال العقوبات كالمطر ولن يستطيع أن يتصدى لها أحد، كما أن الشرخ في الجدار الوطني بهذه الطريقة سيزداد وهو ليس بحاجة لمن يزيد اتساعه، والملاحظ أن النافخون في النار هذه الأيام كثير وهم لا يدركون أنهم يلعبون بنار قد يكونون أول من يحترق بلهيبها ومن مكاني هذا أدعوكم. . . وأقصد الجميع إلى العودة إلى العقل وإعمال الحكمة في هذه الأيام الصعبة التي لسنا جميعا بحاجة إلى من يزيدها احتقانا أدعو الجميع إلى أن يتذكروا أنها في النهاية مباراة في كرة القدم لها فائز وفيها مهزوم، هي رياضة أي ترويح للنفس نشاهد نستمتع يفوز من يفوز ويخسر من يخسر نهنئ الفائز ونواسي المهزوم، وقليل من التحليل المحترم لا يضر بدون عصبية وتعصب ما نخسرش بعض لأنها في الآخر كورة وليست حرب ولا نتمناها كذلك.

بقلم/ طارق مشعل

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب