الأهداف

كثير منا يضع الأهداف ولايحققها بسبب تعدد الأهداف أولاً: يجب أن تحدد ماهي أهدافك في الحياة ليس مجرد تخيلها في عقلك بل أحضر ورقة وقلم وأكتب أهدافك وأكتب المعوقات ولكن أكتب أهداف تناسب مع مقدرتك ليس أريد هنا أن أقلل من إمكانياتك والعقل البشري ليس له حدود فقد أثبتت الدراسات أن البشر يستخدمون حوالي 2-4%من عقولهم ثم قوم بتعليقها على الحائط لأن عندما تستيقظ تراهم أمامك وحين تنام لكي يدخل إلى عقلك الباطن ويقنعك أنك تستطيع تحقيق أحلامك. كثير من يحلم وله أهداف كبيرة ولكن لايسعى ولايجتهد أو نحن نسعى ثم نتوقف بسبب اليأس والملل صراحة أنا يصيبني هذه الفترة أحياناً ولكن لكي أتغلب عليها بواسطة تذكر أحلامي أو السماع إلى نصائح الناس تعلم أنهم يفيدوك ولاتسأل زميلك الكسول الذي يقول يا عم خلص إلا أنت فيه الأول سأحكي لكم قصه بالنسبة لهذا الموضوع كان هناك شابان يعملان في المشاغل شاقه وجد الشاب زميله سرحان فسأله ماذا تفكر قال أنا أحلم أن أكون ملكا لهذه البلاد وأهزم العدو قال زميله: هذا حلم كبير لاتستطيع تحقيقه أما أنا أحلم أن أكون طباخاً لكي أستطيع أكل ما أشاء، ولكن زميله لم يسمع له ولم يقل شيئاً وتدور الأيام والزمان والسنين وأصبح ملكاً على البلاد وأثناء ذهابه مع الجيش رأى زميله أصبح طباخاً ولكن كان تعبان ولم يكن سعيداً كما قال فأشار عليه الملك وقال هذا سخر من حلمى فاليرى ماذا أصبحت. الهدف هنا أنك لم تثق في نفسك لأتطلب من الآخرين أن يثقوا فيك لأنك لم تثق في نفسك، قد يقول البعض ليس أملك إمكانات لكي أحقق حلمي سأقول لاتستطيع إن تغير الظروف ولكن تسطيع الاستفادة منها لأتلقى حجتك على حوليك كثيرا نجحوا في حياتهم وبدوأ من الصفر بواسطة العمل ثم العمل ثم العمل، نصيحة لك أيها القارئ أنت تقرأ كل يوم صفحه من كتاب سيغير تفكيرك نريد أن نصنع جيل يقرأ جيل يعتمد على نفسه ولعلي أفدتك لو بمعلومه تنور طريقك نحو النور.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب