الأنوثة

الأنوثة بحر واسع من المفاهيم لا يمكن حصرها في واحد، لكن غالبا ما يتبادر للأذهان صورة جميلة منمقة خالية من العيوب. و على ذكر الجمال والصورة اللذان يصنفان في الجانب الخارجي. فالأنوثة هي دلع و ايتيكيت (ابتسامة نظيفة جميلة . صوت ناعم و رقيق .حياء و عفة .....) ،و هذا جانب مهم لا يمكن انكاره ام يمكن ؟.

ليأتي جانب أهم برأيي وهو الجانب الفكري والفلسفي و يفك الحصار النمطي للأنوثة.

الأنوثة فلسفة فكرية تقوي وجود المرأة و تعززه بميزات عديدة لتشع بعيدا عن السطحية والتصنع ،وانطلاقا من هذه الفلسفة ستخلق هالة من الجاذبية تسحر الحشود بغض النظر عن الجانب الخارجي، و تحقيقا لهذه الفكرة على المرأة المعنية بالأمر تكوين فلسفتها الخاصة في هذا الشأن ابتداءا من:

التعرف على النفس و تقدر وجودها و تكوينها الروحي و الجسدي.

الثقة الكاملة بقدراتها وامكانياتها . تسخير كل طاقتها لخلق ابداع مختوم بصفتها الوجودية.

تحصين الفكر من الغزو السطحي .المتصنع للذكورة.

ما هذه الا خطوات انطلاقا ،فكما سلفت الذكر تبقى فلسفة خاصة تتفرد بيها كل امرأة شرطا الا تحصرها في جانب الخارجي لأنه انعكاس ليس الا.

كوني انثى مفكرة تعطي الوجود رونقا خاصا .يطغى على التصنع و السطحية التي تغرق العالم.

فللأسف سادت فكرة : الأنوثة تساوي جمال.

الجمال ابدا لم يكن وحده قادر على تأنيث الأنثى الا عند العقول السطحية التي لا تستطيع الا الاصطدام به

و الدلع لن يكون ابدا عنوان للرقة و الانثوية 

فهما وحدهما غير كفيلين،

عندما تعي الأنثى بقدرتها على الإشعاع انوثة من داخلها. تصبح قوة لا يستهان بها بدلا من ان تصبح فكرة تتعدل ببروز موضة ،او تريند..... 

عزيزتي اطلقي العنان الى فكر الانثى و لا تكبحيه بالجانب السطحي وحده.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب