في بادئ الأمر إخترت كعنوان لأول مقال لي الأمل، نعم دائما الإنسان يجب عليه التشبت بالأمل خاصة الأمل في النجاح ، لن أجد مقالا أكتبه لكم أكثر من تجربتي التي عشتها في حياتي وبالضبط عند اجتيازي للبكالوريا، هنا بدأت معاناتي مع الدراسة، للأسف عند بلوغي السنة الختامية من سلك البكالوريا لن أوفق بالنجاح، بحيث كل سنة كنت أختبر في الامتحان ولن أوفق وكل سنة اجتاز دورتين؛ العادية و الاستدراكية ولكن لن أستسلم كل سنة اجتاز الإختبار بدورتيه ولكن العزيمة كانت دائما حاضرة،حتى وصلت إلى الرقم 12 نعم ست سنوات و أنا اجتاز إختبار البكالوريا بدورتيه، حتى حصلت عليه في الدورة الاستدراكية للمرة 12 من دون توقف ، في الأخير جاء الفرج بالعمل و العزيمة و الإرادة، وحصلت على البكالوريا نعم كانت فرحة ليست كباقي الأفراح، فرحة الإنتصار والتغلب على اليأس، اشتركت فيها الدموع بالفرحة، فأنى أسرد لكم قصتي الواقعية هاته والذكريات الجميلة تعاودني، فرح معي كل من حولي من أبي و أمي وأخواتي واعمامي وخالاتي وكل من يحبني من صغير و كبير، نعم كانت فرحة لا مثيل لها.
الحمد لله بعد عناء و مشقة جاء الفرج فيما بعد، التحقت بالجامعة واخترت شعبة القانون، وتفوقت في الاختبارات ونجحت السنة تلو الأخرى وكنت من بين المتفوقين حتى حصلت على الإجازة في الحقوق وبعدها دبلوم عالي في الإدارة و التسيير إضافة إلى مجموعة من الشواهد والدبلومات من قبيل دبلوم في المكتبيات و شواهد عديدة في ميدان المحاسبة وبالتالي حاولت مزج ماهو قانوني بما هو اقتصادي حتى أقوي حظوظي في إيجاد العمل بكل ثقة و حيوية .هكذا كانت تجربتي مع الدراسة والتشبث بالأمل في النجاح مادام قائما فعلا هاته التجربة علمتني الشيء الكثير علمتني أن الهدف قريب مادمت تلح و تجتهد وتكافح من أجل الوصول إليه ،سؤال دائما أريد أن أطرحه على نفسي ماذا لدى الآخرين حتى وصلوا و حققوا أهدافهم وليس لدي؟ الإجابة بكل بساطة الإجتهاد و العلم الجاد يعطي ثماره ,فلو شعرت ببعد الناس عنك، أو بوحشة أو غربة، فتذكر قربك من الله. كل عسير إذا استعنت بالله فهو يسير. إذا حوصرت بالأوهام، والوساوس، والقلق، والمخاوف، فاجعل لسانك رطباً بذكر الله.
الأمل في حياتي مثل الطاقة، لا يفنى، و لا يستحدث، و لكن يتحول من شكل لآخر، لأن الثقة بالله لا تنقطع، الإنسان كالنبتة، إذا اسقيتها تعطيك ثمارا حلوة، فهكذا لزاما علينا التضحية و التربية على روح العزيمة و الصبر، فحلاوة الشيء نحس و نستشعر بها بعد المعاناة و التعب الذي نتكبده، اذهب و اسأل الناس الناجحين هل يؤمنون بالحظ؟ نعم سيجيبونك بلا، لأن الحظ هو آخر شيء يفكرون فيه، الإرادة والعمل وسهر الليالي هم من يعظمون الشخص ويمنحوه هبة و وقار و قيمة وسط محيطه و المجتمع بصفة عامة،الأمل هو من أهمّ العناصر في الحياة؛ فهو يبعث الفرح والطمأنينة، يُحفّزنا على الصمود والمثابرة وعدم الاستسلام، يُبعدنا عن الكسل والكآبة والإحباط، فليس هناك أجمل من كلمات تبعث الأمل في نفوسنا، وتزيد حياتنا روعةً وجمالاً، وسنذكر لكم في هذا المقال كلمات جميلة عن الأمل. كلمات رائعة عن الأمل الأمل هي تلك النافذة الصغيرة، التي مهما صغر حجمها، إلا أنها تفتح أفاقاً واسعة في الحياة. الناس معادن تصدأ بالملل، وتتمدّد بالأمل، وتنكمش بالألم. تذكّر يا صديقي، أنّ الأمل شيء جيد، والأشياء الجيّدة لا تموت أبداً.
لولا الأمل في الغد لما عاش المظلوم حتى اليوم. هناك أشخاص هم الأمل بذاته. العقل القوي دائم الأمل، و لديه دائماً ما يبعث على الأمل. أحياناً يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا باباً آخر أفضل منه، ولكن معظم الناس يضيع تركيزهم ووقتهم وطاقتهم في النظر إلى الباب الذي أُغلق، بدلاً من باب الأمل الذي انفتح أمامهم على مصراعيه. يُصبح الإنسان عجوزاً حين تَحِّل الأعذار محل الأمل. الأمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء. أرجو أن يكون مقالي هذا خفيفا عند القارئ ذو عبرة و درس نتعلمه في حياتنا ، التشبث بالأمل والمضي قدما نحو تحقيق الأهداف المتوخاة حتى نكون عبرة و قدوة للجيل الصاعد.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.