الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على الصحة النفسية للطفل

تلعب الألعاب الإلكترونية دوراً كبيراً في الخطورة على الصحة النفسية للطفل وخاصة تلك الألعاب على الهاتف المحمول حيث تعزل هذه الألعاب الطفل عن العالم والناس المحيطين به.

صحة

اقرأ ايضاً كيف تحافظ على صحتك النفسية؟

الألعاب الإلكترونية والصحة النفسية للطفل

وتؤثر على صحة الطفل الجسمية والنفسية، فهي تؤثر على النظر، وتسبب ضعفاً عاماً في الجسم لأن الطفل يقضي مدة كبيرة على الهاتف في اللعب دون حركة أو تناول الغذاء.

وقد تسبب هذه الألعاب الموت حيث يظل الطفل عشرات الساعات أمام هذه الألعاب، وقد تكون هذه الألعاب بالمشاهدة فقط أو القيام باللعب على الهاتف أو جهاز الكمبيوتر.

ومن الألعاب الشهيرة خلال الفترة الأخيرة لعبة (بابجى)، والأطفال والبالغون والمراهقون يلعبون هذه اللعبة الخطيرة التي تعلم الطفل عادات وتقاليد خاطئة تخالف الأعراف والأديان، وكذلك تعلم الأطفال العنف، والقتل، والسرقة، والقمار، والكذب، والخداع، والغش.

كما أن هذه الألعاب تعمل على تغير مزاج الطفل واستثارة جهازه العصبي، وتسبب له التوتر والقلق، وقد تمنعه عن النوم نظراً لشدة الاستثارة والانتباه عن طريق الحركة أو الألوان.

وقد تسبب خمولاً في عقل الطفل وعدم القدرة على الإبداع والابتكار، وقد تسبب للطفل تأخراً في التحصيل الدراسي وصعوبات في التعلم. 

اقرأ ايضاً التربية الأخلاقية في العصر الحديث

خطوات متابعة الطفل

على الوالدين أو الأسرة متابعة الطفل وعدم تركه على هذه الألعاب ساعات طويلة، ولكن يجب على الوالدين تخصيص وقت محدد لمشاهدة هذه الألعاب، وعليهم اختيار أفضل الألعاب.

ويجب أن يطلع الوالدان على هذه الألعاب لكى يتأكدا من عدم خطورتها على عقل وشخصية ونفسية الطفل، وكي نساعد الطفل على عدم إدمان هذه  الألعاب  الخطرة .

علينا أولاً، كما عليهم توفير البديل لملء فرغ الطفل كتوفير فرصة للذهاب للنادي، واختيار نوع من الرياضة مع المداومة عليها، ودخول مسابقات مختلفة رياضية، وفنية، وثقافية، بالإضافة إلى الذهاب إلى المكتبات العامة والرحلات الثقافية والأثرية والتنزه في الحدائق والمتنزهات، والذهاب إلى بعض المؤسسات الخيرية، والاشتراك في الأعمال الخيرية والمجتمعية مثل التشجير والنظافة البيئية.

وعليهما أن يحثّا الطفل على تعلم مهارة جديدة أو هواية تشغل وقت الفراغ لديه كالعزف على بعض الآلات الموسيقية، وقراءة بعض القصص والروايات، والرسم، والنحت، ومساعدة الأهل في بعض الأعمال المنزلية لتعلمه كيفية الاعتماد على النفس.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة