الأقزام البيضاء

في مقال سابق تكلمت عن مراحل تكون نجم لعملاق أحمر ماره بالإنصهار النووي لكل نواتي هيدروجين إلى هيليوم، ثم بعد انتهاء جميع ذرات الهيدروجين في نواة النجم وبفعل الجاذبية تمر ببعض التحولات من انكماش ثم إزدياد حرارة وترتفع الحرارة لدرجه كافيه لاندماج كل ثلاث من نوى الهيليوم لتكوين نواة كربون، وسيتمدد الغلاف للنجم فيكبر حجمه ثم تتسرب بعض من الطاقة الناجمة عن الإنصهار الجديد المتجدد إلى الستة ويتغير لون سطح النجم من الأبيض الساخن إلى الأحمر البارد وهكذا نحصل على نجم عملاق أحمر، وستستمر عملية الإنصهار هذه إلى أن تنتهي جميع نوى الهيليوم، وماذا بعد؟

والنجوم المماثلة للشمس لا تستطيع تكوين ضغط كافي يجعلها تبدأ في مرحلة جديدة من الإنصهار لنوى الكربون المتكونة من إنصهار ذرات الهيليوم، فيعتبر هذا الطريق مسدود، فترجع الجاذبية تسيطر مرة أخرى  بزمام الأمور ويستمر الإنهيار، ومن بداية القصة من مرحلة انهيار سحابة الغاز بين النجمية إلى نجم إلى عملاق أحمر كان التصادم بين الذرات عنيفاً جداً، لدرجة أن الإلكترونات كانت تنتزع من النواة وطوال مرحلة حياة النجم كانت الإلكترونات ليس لها نصيب في الانصهارات النووية فتعتبر بمعنى أصح الجمهور المشاهد فلا تشارك.

ولكن قبل الاستفاضة في هذا الأمر يجب ذكر حقيقة مهمة عن الإلكترونات مهمة في هذه المرحلة، وهو (مبدأ الاستعداد) فينص على أنه لا يمكن لإثنين من الإلكترونات أن يكونا في نفس الحالة والمشابهة في هذا الأمر مثال (أنه إذا أخذت مجموعه من البشر بإمكانك أن تستمر بدفعهم ليقتربوا من بعضهم، ولكن في النهاية لن تستطيع دفعهم أكثر لحد الالتصاق فيحتاج كلا منهم إلى مساحة صغيرة)، وبنفس الطريقة فإن التيار الحر من الألكترونات داخل العملاق الأحمر يتم سحبه إلى الداخل عندما يبدأ الانهيار الأخير، ولكن في النهاية تصل إلى تلك النقطة التي لا يمكنك أن تدفع فيها الألكترونات أكثر تجاه بعضها، ولكن عند تلك المرحلة تقوم الجاذبية بدفعهم إلى الداخل، وفي نفس الوقت تدفع الألكترونات نفسها إلى الخارج فيصل النجم إلى مرحلة من الاستقرار ويتقلص النجم إلى حجم كوكب تقريبا قد يزيد أو يقل عن حجم الكرة الأرضية ويتحول إلى اللون الأبيض الساخن مرة أخرى وبهكذا استمر بقاء هذا النجم متحولا للمرة الثانية إلى نوع آخر من النجوم وهو القزم الأبيض.

بقلم الكاتب


متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء