الأفكار التي داعبتني في صباي

أحيانا نقرأ أو نسمع عبارات
أو كلمات هي ليست جديدة لا بل
هي قديمة جدا لكننا لم نطلع عليها
من قبل وعندما نطلع عليها الآن من حيث
القراءة أو السماع نجد أنفسنا في
حالة غريبة جعلتني في حالة
من الدهشة والذهول
حتى إنني أقول
بالله إن هذه الكلمات
قد قلتها من قبل لا بل قد
أحسستها وحتى أني قد تفاعلت
معها وكانت تشكل انفعالاتي وتفاعلي
في حركة الحياة بشكل كبير وشعرة الآن
بها بل إني تفاعلت معها حيث إن الشعور مدفون
في عمق الأفعال هل هؤلاء الناس كانو
يشعرون كما شعرت هل أنا عشت
مرحلة عمرية من حياتي
مررت فيها بما مروا
هل هو توارد
أفكار أم
ماذا يا إلهي
إنني أتعجب أن مثل
هذه الأمور تحدث معي
كثيرا أظن أنه هو نداء روحي
أم أن والمعلومات والأفكار منظومة
منتظمة موجودة تحيط بنا ونحن نشكل المستقبل
لهذه أن الأفكار وحتى أن نتفاعل معها
دون وعي أنها ليست لنا وإنما قد
تفاعلنا معها بشكل أو بآخر
كلمات مكررة خلال
الزمن أجد أننا
نعيش ونحيا داخل منظومة
محكومة سواء أدركنا أم لم ندرك
نتفاعل من خلال محاكاة ذات تنظيما
أنه عظيما وكأنه أنسجها من أجلنا وكلما
اكتشف شيء جديد في حياتي تتردد هذه الأفكار
لتطرح علي السؤال ذاته وهو من أنت هل تعلم
من أنت من فضلك كف عن ضياع الوقت والعبث
هنا وهناك والالتهاء بأشياء لا تفيد وابدأ الآن رحلة
البحث عن الذات ماذا أقول إننا بالفعل قد رهينة
معظم عمري البحث عن نفسي ولكن كلما عرفت
عنها شيء أشعر أنني أجهل الكثير والكثير
بالضبط كما يقولون كلما زاد علمه زاد
جهله وفي كل مرة أجد أنني مجبر
على أن ابحث في نفسي
دمتم بخير

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..