الأطفال وأنماط شخصياتهم المختلفة.. تعرف على نمط طفلك

الأطفال هم زينة الحياة، ودائماً لديهم مفاجآت تدهشنا في تصرفاتهم، ولكن كيف نخرج من داخلهم كل الإبداع والمهارات ونكتشف مواهبهم الصغيرة ونبنيها معهم لتصبح كبيرة؟

قد يعجبك أيضًا الأنمي والكرتون بين الأطفال والكبار

كيف يمكننا متابعة أطفالنا؟

علينا مراقبتهم وتسجيل أفعالهم وردود أفعالهم وحركاتهم في الفرح والغضب والمرح والكسل، فهناك عدة انماط للشخصيات، وهناك شخصيات تحمل نمطين أو أكثر في شخصياتها وأفعالها، لنتعرف إلى بعضها.

أولاً: النمط البصري من الأطفال

  1. هو طفل يعشق المرئيات والمصورات من تاب وموبايل وتلفزيون، وينسى نفسه أمامها.
  2. يستطيع إظهار مشاعره من خلال عينيه والتعبير عن إحساسه.
  3. شخص يبالغ في أفعاله وردوده فهو استعراضي.
  4. لديه قوة ملاحظة كبيرة جداً وقدرة على الحفظ للأسماء والأرقام والأشكال وغيرها.
  5. لديه غرور بعض الشيء.
  6. يريد أن يظهر دوماً هو المحور والمكان وكل شيء يدور حوله.
  7. يحب التعبير بالبطاقات والهدايا.
  8. خيالي إلى حد كبير فلا يمكن النقاش معه، لأنه يرسم صورة الموقف ويتخيلها ويصدقها.
  9. يحب أن يحفى بترحاب كبير واستقبالات مهمة.

    كيف أتعامل مع الطفل الحواري؟

الحل معه عدم توبيخه أو الصراخ عليه، بل على العكس يجب التعامل معه بالهدوء وبرفق مع الاستماع إليه وتشجيعه وتنبيهه بشكل لطيف إلى الخطأ بمثال واضح.

فالتعامل معه يحتاج إلى سياسة خاصة .

قد يعجبك أيضًا كيف تحل مشكلة تحصيل الأطفال على علامات متدنية

ثانياً: النمط الحواري من شخصيات الأطفال

صفاته:

  1. مطيع للأوامر ويجيد الاستماع.
  2. يحب الكلام، ولكن ليس شرطاً أن يكون كثير الكلام، هو فقط يحب التعبير بالكلام.
  3. يحب المدح والإطراء.
  4. قادر على أن يكون متفوقاً دراسياً.
  5. يحب النقاش ليصل إلى قناعاته.
  6. يكره الصوت المرتفع أو الحدة في الكلام.
  7. مجادل جداً ليثبت وجهة نظره.

كيف أتعامل مع الطفل الحواري؟

الحل معه هو تخصيص وقت له للاستماع إليه، والدردشة لإفراغ طاقاته.

ليس شرطاً اجتماع كل الصفات في الطفل ليكون بصرياً أو حوارياً فقد يأخذ من النمطين، فيكون طفلاً حوارياً بصرياً أو بصرياً حوارياً حسب الصفات الأكثر وجوداً في شخصيته من نمط محدد.

وهناك أنماط أخرى سنتحدث عنها لاحقاً مثل نمط الطفل الحركي والسمعي وغيرهما.

قد يعجبك أيضًا

-10 ألعاب ممتعة لتعليم الأطفال اللغة الإنجليزية

-كيف أتعامل مع غضب المراهق

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة