الأشباح... حقيقة أم خيال؟

الشبح هو روح شريرة لإنسان أو لحيوان متوفٍ. هو طيف يوصف بأنه شبيه بالإنسان، ويقال إنه يزور الأماكن والأشخاص والأشياء التي كان مرتبطًا بها.

هذه الرّوح الشريرة، لم يثبت علميًا حتى الآن ما إذا كانت موجودة بيننا أم غير موجودة، رغم زعم البعض بأنهم يرونها أمامهم.

هناك الكثير من الناس الذين يؤمنون بالأشباح، فهم يعتقدون أن الشبح هو روح أحد أفراد عائلاتهم، وأن هذه الرّوح تأتي لزيارتهم وللبحث عنهم.

وحسب استطلاع للرأي لشركة Ipsos عام 2019م، فإن %45 من سكان الولايات المتّحدة الأميركيّة يؤمنون بوجود الأشباح. 

إن فكرة وجود الأشباح هي فكرة قديمة قد تحدّث عنها شيكسبير في روايته "ماكبث"، إضافة إلى الكثير من القصص الأخرى التي تحدّثت عنها أيضًا.

في بريطانيا، خلال العصر الفيكتوري، كان مألوفًا لدى السيدات عقد جلسات لتحضير الأرواح بعد تناول العشاء مع أصدقائهن.

هناك عدّة أفعال غامضة تجعل الناس يؤمنون بأن الأشباح هي التي قامت بها، منها: فقدان المفتاح، أن يغلق الباب تلقائيًا، منطقة باردة في المنزل، رؤية أحد الأقارب ميتًا، وضع شيء في مكان ما ثم إيجاده في مكان آخر، وأن تُفتح أبواب وشبابيك المنزل من تلقاء نفسها.

يقول الباحثون إن وجود الأشباح غير مثبت علميًا حتى الآن. ومن أسباب عدم إثباته: أن الأرواح الشريرة ربما ليست موجودة بيننا، بالإضافة إلى أن ليس هناك أدلة وبراهين على وجودها، وعلاوة على ذلك، إن التقارير حول الأشباح يمكن أن تفسر من خلال علم النفس والخدع والحيل.

يمكننا القول في النهاية، أن وجود الأشباح يقف ما بين الحقيقة والخيال، فما هو معروف فقط، حتى الآن، هو أن هناك من يؤمن بالأرواح الشريرة وهناك من لا يؤمن بها.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.