أكثر من نصف سكان العالم ، يعتمدون على الأرز كوجبة أساسية، ولكن ذلك يتحول لمشكلة عويصة، بسبب الزيادة في نقصان المياه العذبة؛ ولذلك بدأ العلماء الصينيون، في تجربة زراعة عدد ضخم، من حقول الأرز المعدل لينمو في بيئة مالحة. إذا كانت التجربة ناجحة، سيعزز ذلك الأرز المعدل، من إنتاج المحصول.
يتكون ثلث الأراضي فى الصين، من ترع ومستنقعات ومسطحات من الوحل، أو سواحل مالحة التربة، وزراعة الأرز في تلك الأراضي يكاد يكون مستحيلاً. والملح من الفيضانات الساحلية والمد والجزر، تسبب في تلويث جزء من الأراضي التي يزرع بها الأرز.
ويتوقع الخبراء، أن تتفاقم تلك المشكلة بتبدل المناخ المستمر.
ولذلك في الثامن والعشرين من مايو، بدأ فريق بقيادة يوان لونج بينج، البالغ من العمر 87 عاماً، في المركز الوطني، لبحوث وتطوير الأرز المعدل وراثياً، في مدينة تشانج شا، بزراعة 176 نوع من الأرز المعدل وراثياً، في مواقع عبر الصين كلها. تلك الأنواع عدلت لتنمو في مسطحات وبيئات غنية بالملوحة. ويتمنى الفريق إيجاد سلالة يمكن زراعتها، فى مساحة 7 مليون هكتار، من الأراضي التى تعد تربتها شديدة الملوحة، لزراعة السلالة الحالية من الأرز. ولكن بعض العلماء مرتابون، في ما إذا كان الأرز المعدل للنمو في بيئة مالحة، قادراً على النمو في تلك الظروف.
وقد كللت جهود لونج بينج بحصاد 8030 رطل لكل فدان مزروع. وللمقارنة، أغلب المزارعين في الولايات المتحدة، يحصدون ما بين 7200 إلى 7600 رطل لكل فدان سنوياً. بينما رصدت الاحصائيات في مصر عام 2016 بإنتاج محلي للأرز بلغ 5.1 مليون طن وقد إنخفض إنتاج الصين في 2018 من 208.6 مليون طن في 2017، ليصل إلى 204.3 مليون طن بإنخفاض بنسبة 2%.
بإختصار الحلول قد تكون قريبة وممكنة لحل مشاكل كثيرة نتمنى الوصول لنتائج جيدة في القريب العاجل.
المصادر: world-grain.com futurism.com nature.com
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.