الأرجوحة


قد تعلو وتنزل بنا الحياة

تماما مثل اللعب بالأرجوحة

بين البكاء والضحك تلعب بينا الحياة

تماماً مثل الأرجوحة عندما نركبها

في البداية نضحك عند ركوبها

ثم تمتلئ عيوننا دموع عند علوها

مثل الأرجوحة هو الحب

نفرح عندما نجد الحب

ونفرح حينما نحب

تماماً عندما نجد أرجوحة نفرح

وعندما نركبها نفرح

ونزهو عندما نتأرجح

في الأرجوحة القلوب تخفق

في الخوف والفرح القلوب تخفق

فالأرجوحة تجعل القلوب تصفق

وتشعرك بدم في عروقك وهو يتدفق

لكن أحياناً هناك بسبب أرجوحة أرواح قد تزهق

لكنها أيضاً تدفعنا لأحلامنا لتتحقق

الأرجوحة مثلنا مرة ترتفع وتندفع

وأحيانا دون حذر قد تتلخبط وتقع

حولها دون إرادة منها قد تدور وتدور

ولكنها مرة أخرى تعود وتستقر

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 15, 2021 - بشير بادي
Oct 15, 2021 - أسامة الأسعد
Oct 13, 2021 - حفيظ عبد الله
Oct 10, 2021 - صلاح الدين الگانة
Oct 10, 2021 - وجيه نور الدين محمد شرف
Oct 9, 2021 - اماني محمد
نبذة عن الكاتب