الأدب الصيني هو إرث فكري وإنساني يظهر الثقافة الصينية العريقة. ومن أشهر كتاب الصين الكاتب الصيني مو يان ووانغ شياو بو اللذان أثريا العالم بمجموعة روايات صينية نافست أفضل الروايات الآسيوية بقوة.
وفي هذا المقال نطلُّ على الأدب الصيني، نستعرض تحديات الأدب الصيني المترجَم للعربية، وأشهر كتاب أدب الصين الحديث، مثل الكاتب الصيني مو يان، وأبرز روايات صينية مترجمة للعربية، ونجيب عن: لماذا يبتعد العرب عن قراءة الأدب الصيني؟ وما أهم الأعمال التي يُنصح بقراءتها في الأدب الصيني؟
في البداية، لا بدَّ أن نعترف أن الأدب القوي ينتج من دولةٍ قوية وثقافة صينية عريقة، وهو ما ظهر لدى دولٍ عدة في أوقات نهضتها وقوتها، مثل الاتحاد السوفيتي الذي أفرز الأدب الروسي العظيم.
الأدب مرآة الشعوب
على الرغم من أننا نتعامل مع المنتجات الصينية كلَّ يومٍ عشراتٍ وربما مئات المرات، فإننا نبدو بعيدين نحن العرب عن الأدب الصيني الذي يشهد حاليًّا نهضةً كبيرةً، ليس في منطقة آسيا فقط، وإنما في أوروبا وأمريكا حتى في عدد من دول إفريقيا. وهو ما يتضح في موجة الترجمة الكبيرة للأدب الصيني إلى كلِّ لغات العالم.
وكذلك الأدب الأمريكي الذي انتشر في العالم شرقًا وغربًا؛ نتيجة التقدم الأمريكي في كل المجالات، إضافة إلى الأدب الأوروبي، حتى الأدب العربي كان حاضرًا بقوة وقت أن كان العرب في أوج قوتهم الحضارية.
وعلى الرغم من أننا نعترف بقوة وتطور التنين الصيني، ورغم العلاقات القوية والقديمة بين الثقافة العربية والثقافة الصينية؛ فإن العرب لا يُقبِلون كثيرًا على الأعمال الصينية المترجمة. ويجدون الأدب الصيني صعبًا إلى حدٍّ ما، ما يطرح تساؤلًا ملحًّا: لماذا لا يزال الأدب الصيني غير رائج عربيًا؟ وهو ما يحتاج إلى تفسير.
تحديات الأدب الصيني المترجَم للعربية
في منطقتنا العربية، ومع اتساع وزيادة حركة الترجمة، يبدو الأدب الغربي صاحب النصيب الأكبر والقَبول الأوسع لدى الذائقة العربية، لا سيما لدى الكتَّاب المشهورين في اللغة الإنجليزية.
وعلى هذا تكون فرصة الكتَّاب الذين يكتبون باللغة الإنجليزية أكبر بكثيرٍ من غيرهم، وهو ما حدث مع عدد من الأدباء الآسيويين والأفارقة الذين يكتبون بالإنجليزية، مثل الكاتب الياباني الكبير «هاروكي موراكامي» الذي حصل على قدرٍ كبيرٍ من الشهرة وانتشرت أعماله في المنطقة العربية، لأنه يكتب بالإنجليزية، ولا يتعامل معه الناس بكونه كاتبًا يابانيًّا.
من ناحيةٍ أخرى، فإن هناك قطيعةً كبيرةً بين الثقافة العربية والثقافة الصينية منذ مدةٍ طويلة، وبالتحديد بعد قيام الثورة الصناعية، فلم يهتم الصينيون أنفسهم بمسألة انتشار الأدب وبناء الحياة الأدبية. وإنما رَكَّزوا على البناء الاقتصادي منذ سبعينيات القرن الماضي، وعلى هذا بدأ القارئ العربي يبتعد رويدًا رويدًا عن أخبار الأدب الصيني وأسماء كتاب صينيون والأعمال الكبيرة.

خصائص الأدب الصيني المعاصر
تميز الأدب الصيني المعاصر بسمات ميزته عن غيره من الآداب وجعلته قادرًا على المنافسة عالميًّا:
التركيز على حياة الأفراد العاديين وتصوير معاناتهم اليومية بعيدًا عن الأبطال الخارقين والرموز الأسطورية، وهذا ما يعزز التماهي الإنساني، ويخلق حالة من التعاطف المباشر مع الشخصيات التي تكافح في ظل التحولات الاقتصادية الكبرى.
يتميز هذا الأدب بدمج الواقعية السحرية مع النقد الاجتماعي المبطن، فيستخدم الكُتّاب الرمزية العميقة لتمرير رسائلهم السياسية والاجتماعية بأسلوب يحترم الأعراف ولا يصطدم بها مباشرة؛ لذا يتقاطع الأدب الصيني مع نظيره العربي في كثير من القيم والمبادئ الأخلاقية المحافظة والابتعاد عن الفجاجة المباشرة.
الاعتماد الكبير على التكنولوجيا والنشر الرقمي للوصول للجمهور العالمي. وقد أوضح تقرير صادر عن الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية أن الأدب الرقمي ينمو بمعدل هائل، فيتصدر الشباب الصيني اليوم قائمة الكُتّاب الأعلى مبيعًا عبر المنصات الإلكترونية متجاوزين قيود النشر الورقي التقليدي.
لماذا يعد الأدب الصيني معقدًا؟
العمق والفلسفة: إن الذائقة العربية معتادةٌ على قراءة القصص والحكايات القائمة على السرد والحكي والأحداث المشوِّقة، ما يجعل الأدب الصيني صعبًا على معظم القرَّاء العرب، لأن الأدب الصيني أدبٌ فلسفيٌّ شديد العمق، يحتاج إلى قارئٍ مبدعٍ إلى حدٍّ ما. وهذا يفسر لماذا الأدب الصيني صعب؟
وهو ما يظهر مثلًا في أعمال الكاتب الصيني الحاصل على جائزة نوبل مو يان عام 2012، فمعظم الأشخاص الذين قرؤوا أدبه المترجم لم يستطيعوا التعامل معه أو فهمه. وتُعَدُّ الترجمة أحد أسباب صعوبة الأدب الصيني، فهو في الأساس أدبٌ صعبٌ ممتلئ بالأحداث التاريخية والثقافية والسياسية.
الترجمة الصعبة: إضافة إلى عمق الأدب الصيني وفلسفته، فهو يحتاج إلى مترجمٍ من نوعٍ خاص، يتعامل بروح الأديب، ويختار الملائم للترجمة، فيجب أن يكون صاحب خبرةٍ كبيرةٍ في اللغة الصينية ودلالاتها الثقافية لدى الصينيين أنفسهم.
فيشرح للقارئ ما المقصود من هذه الجمل، وهذا أمرٌ صعبٌ لا يتوفَّر في معظم الأعمال التي تُترجَم إلى العربية.
الذوق الغربي: الأعمال التي تُترجَم غالبًا ما تكون من وجهة نظر الغرب، لا من وجهة نظر الصينيين أنفسهم، ولا من وجهة نظر العرب الذين ترجموا، فدور النشر التي تترجم غالبًا ما تختار أسماء الكتَّاب وروايات صينية مشهورة وفق قوائم الغرب الذين يرشِّحون هذه الأعمال.
فعلى سبيل المثال، إذا نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية قائمةً بأفضل رواياتٍ صينية، تأتي دور النشر وتترجم هذه الروايات؛ لذا لا يقرأ العرب الأدب الصيني إلا بواسطة الغرب الذين يرشِّحون الأعمال التي تخدم مصالحهم وتتفق مع أهوائهم.
كيف تطور الأدب الصيني في العصر الحديث؟
لقد تغير الأدب الصيني في السنوات الأخيرة، وقد يكون التغيير تغييرًا سياسيًّا وحكوميًّا؛ فقد بدأت الدولة الصينية في تعديل قواعد التعامل مع الثقافة والأدب بتوفير كل الإمكانات اللازمة لنشر الأدب الصيني في كل مكانٍ في العالم، وذلك عبر الدعم الكامل للكتَّاب والأعمال، ومن دون توجيهٍ سياسيٍّ مباشر.
فيختار أصحاب دور النشر الأجانب الأعمال التي يرغبون في ترجمتها، في حين تتولى وزارة الثقافة واتحاد الكتَّاب في الصين دعم المشروعات الثقافية ومشروعات الترجمة بصورة لافتة في السنوات الأخيرة، ومن الجدير بالذكر أن الأدب الصيني المعاصر ارتبط بالتكنولوجيا كثيرًا، وهو ما أكسبه كثيرًا من الحرية والعالمية في الوقت نفسه.
ويكفي أن نعرف أن أكثر عشرة أدباء على مستوى الدخل والمبيعات في السنوات العشر الأخيرة داخل الصين لا يملكون كتابًا واحدًا ورقيًّا، وجميعهم يكتبون عبر الإنترنت، وتنتشر كتبهم على المنصات. ويبيعون النسخ الرقمية، ويحققون منها مكاسب مادية وأدبية هائلة. وهم مجموعة من أشهر كتاب الأدب الصيني الحديث الشباب الذين ينفتحون على العالم بوعيٍ كبير.
وعلى الرغم من الاعتقاد السائد لدى كثيرٍ من الناس بأن الصين تفتقر إلى الحرية، وأن موضوعات الكتابة والأعمال الأدبية تُوَجَّهُ لأهدافٍ سياسية، فإن هذا غير صحيح تمامًا؛ فتتناول أعمال صينية عدة المجتمع الصيني بالنقد، مثلما يظهر في رواية الطلاق على الطريقة الصينية التي ينتقد فيها الكاتب رجال الشرطة بشدة.
وكذلك رواية «سرير الغرباء» التي تتحدث عن فساد الموظفين وحكَّام المقاطعات في الصين، ورواية «الضفادع» للكاتب الحاصل على جائزة نوبل للآداب «مو يان» التي ينتقد فيها سياسة الدولة بجرأةٍ واضحة.
ورغم هذه الحرية الكبيرة التي يتمتع بها الكتَّاب الصينيون، فإنهم يعيشون في مجتمعٍ له أصولٌ وتقاليدٌ وأخلاقٌ توارثها الصينيون منذ آلاف السنين؛ لذا يتشابه الأدب الصيني مع الأدب العربي في كثيرٍ من القيم الأخلاقية؛ فلا يمكنك أن تجد كاتبًا صينيًّا يتحدث بصورة مباشرة عن الجنس أو السياسة. بل يستخدم وعيه الأدبي في طرح الفكرة بأسلوبٍ يحترم الأعراف والتقاليد، ويدفع القارئ إلى فهم المقصود بوعيٍ كبير.
أبرز روايات الأدب الصيني
مؤخرًا، أتاحت التطبيقات الإلكترونية ودور النشر والترجمة عددًا من روايات صينية مترجمة لاقت نجاحًا في البيئة الثقافية العربية، وقد تكون سببًا في تشجيع القرَّاء العرب على البحث عن مزيدٍ من الأعمال الصينية المترجمة.
ومن هذه الأعمال التي تتصدر قوائم أفضل الروايات الصينية المترجمة للعربية رواية «الزمن المفقود» للكاتب «وانغ شياو بو». ولعل أحد أسباب نجاح الرواية هو تقاربها مع الأدب العربي في كونها تجمع بين الحكاية والفكرة الفلسفية المجنونة، فضلًا على أن الرواية تقوم على مجموعةٍ من الأشخاص العاديين لا الأبطال الخارقين، ما يجعل القارئ العربي حاضرًا فيها، فقد يرى نفسه أحد أبطالها، فيتفاعل معها بسهولة.
تتناول رواية الزمن المفقود مرحلةً تُعرَف في الصين بـ«سنوات الصين السوداء»، وهي تمتد من منتصف الستينيات حتى منتصف السبعينيات من القرن الماضي، وتُجسِّد ما يُعَدُّ الزمن المفقود في حياة بطل الرواية الذي يبحث عن البطولة، لكنه لا يجدها لا على المستوى الفردي ولا القومي.
ويقول النقاد عن رواية (الزمن المفقود) إنها قريبة من رواية (مئة عامٍ من العزلة) التي تتناول أيضًا مجموعةً من الأشخاص العاديين. وقد مُنِعت الرواية من التداول في الصين في بعض السنوات، لكنها حققت نجاحًا وانتشارًا كبيرين، وبيعت في دولٍ عدة، ونُشِرت بعد وفاة مؤلفها الذي لم يشهد ذلك النجاح المنقطع النظير، ولا الطبعات المتتالية والترجمات المتعددة.
وكان الروائي «وانغ شياو بو» صاحب رواية (الزمن المفقود) من أكثر الكتَّاب نجاحًا وقَبولًا في الصين، خصوصًا لدى الشباب في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.
وقد توفي فجأةً عام 1997، وهو في الخامسة والأربعين من عمره، لكن أعماله ما تزال تلقى نجاحًا كبيرًا، وتنافس الأدباء الأحياء في حجم المبيعات والترجمات والانتشار.
ومن أشهر روايات الأدب الصيني أيضًا رواية (الربع الأخير من القمر) للكاتبة تشي زي جيان التي تُرجِمت إلى عدد من اللغات، من بينها العربية، وحققت نجاحًا كبيرًا في السنوات الأخيرة.
وتعد عملًا أدبيًّا وإنسانيًّا قادرًا على تخطي الحواجز الجغرافية، ولعلها أفضل رواية صينية مترجمة، فترصد الرواية سلسلةً من التحولات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في الصين، انطلاقًا من حياة قبيلةٍ بدويةٍ تحاول التكيُّف مع الأوضاع الجديدة.
وتُعَدُّ الكاتبة تشي زي جيان من الكتَّاب أصحاب الأسلوب السلس والتأثير السحري في القرَّاء، وتتميَّز برواياتها التي تعتمد على الحبكة المحكمة، وهو ما يجعل قراءة أعمالها تجربةً ممتعةً وفريدة، وهي كاتبةٌ معاصرة وُلِدت عام 1964، وبدأت ممارسة الكتابة عام 1983، ولها أكثر من 80 عملًا قصصيًّا وروائيًّا، يمزج معظمها بين الواقع والخيال.
أشهر أدباء الصين وأعمالهم
أما أكثر الأدباء الصينيين الذين يتمتعون بشهرةٍ لدى القارئ العربي، فيأتي على رأسهم الكاتب ليو جين يون الذي يُعَدُّ الأكثر مبيعًا وترجمةً في الساحة العربية. ومن أعماله المشهورة رواية (الطلاق على الطريقة الصينية) و(تاريخ آخر للضحك)، و(رب جملة بعشرة آلاف جملة).
وكذلك يُعَدُّ الكاتب ليو خوان من أشهر الكتَّاب الصينيين الذين تُترجَم أعمالهم إلى اللغة العربية، على الرغم من أنه لم يكتب سوى 7 رواياتٍ فقط، فإنها جميعًا تُرجِمت إلى العربية، وتُعَدُّ رواية (نهر الزمن) أشهر أعماله فلاقت نجاحًا كبيرًا وطُبِعت 4 مراتٍ باللغة العربية.
ثم يأتي الكاتب الفائز بجائزة نوبل عام 2012 مو يان الذي يُعَدُّ صاحب مدرسةٍ صعبةٍ في الكتابة، وقد لا يفهم معظم القرَّاء العرب أعماله، ولذلك لا يوجد إقبالٌ كبيرٌ عليها على الرغم من شهرتها، وغالبًا ما يكتفي القارئ العربي بقراءة ملخصاتها.
ونودُّ الإشارة إلى كاتبين مهمَّين داخل الصين؛ أولهما الكاتب الروائي الشهير شيو تسي تشين وهو الاسم الأكثر شهرةً في الصين حاليًّا، إضافة إلى فوزه بعددٍ من الجوائز الأدبية، ومنها جائزة (ماو دون) وهي جائزةٌ صينية تُعادِل في قيمتها المادية والمعنوية جائزة نوبل لدى الصينيين.
والكاتب الثاني فهو يان لي الذي يُرَشَّح كلَّ عامٍ لجائزة نوبل، لكنه لم يحصل عليها حتى الآن، وعلى الرغم من أنه يعيش في الصين ويشغل منصبًا كبيرًا في أحد الأحزاب، فإن عددًا من أعماله ممنوعةٌ من النشر داخل البلاد، وله أيضًا أعمالٌ أخرى تُباع بأعدادٍ كبيرة، فلا تتبنَّى الصين اليوم سياسة المنع كما كانت عليه في السابق.

البداية الصحيحة للقراءة
بصفتي باحثًا في الأدب، أرى أن تجاهل قراءة الأدب الصيني المعاصر هو حرمان من فهم أمة تعيد تكوين توازنات العالم بأسره. فلا يمكننا استيعاب الثقافة الصينية وجذورها الفلسفية بالاعتماد على منتجاتها الاقتصادية والتجارية السريعة فقط، فقراءة الأعمال الصينية تفتح نوافذ مدهشة لنكتشف أن القيم والصراعات الإنسانية تتشابه كثيراً بيننا وبينهم.
ونصيحتي للقارئ المبتدئ: إن مفتاح فهم هذا الأدب العميق يبدأ باختيار أفضل رواية صينية مترجمة تلائم ذائقتك، لا تندفع نحو الروايات الفلسفية المعقدة في البداية، بل ابدأ بالأعمال الاجتماعية السلسة مثل (نهر الزمن). هذه البداية ستكسر حاجز الرهبة الثقافية، وتفتح لك نافذة ممتعة لاستكشاف أعماق الصين ومجتمعها العريق.
ما أشهر روايات الأدب الصيني؟
من أشهر الروايات التي حققت انتشارًا واسعًا (الزمن المفقود) لوانغ شياو بو، و(الضفادع) لمو يان. وتبرز رواية (الربع الأخير من القمر) لتشي زي جيان، و(الطلاق على الطريقة الصينية) لليو جين يون التي لاقت نجاحًا كبيرًا.
لماذا يبتعد العرب عن قراءة الأدب الصيني؟
يبتعد العرب عنه بسبب القطيعة الثقافية الطويلة، وصعوبة وتحديات الترجمة من اللغة الصينية المعقدة، إضافة إلى اختلاف الذائقة العربية التي تميل للسرد المباشر مقارنة بالعمق الفلسفي الذي يتطلبه هذا الأدب.
من الكاتب الصيني الحاصل على جائزة نوبل؟
الكاتب الصيني البارز مو يان هو من حصد جائزة نوبل في الأدب عام 2012 بجدارة. ويُعرف بأسلوبه الفلسفي العميق والممزوج بالواقعية السحرية الهلوسية الذي ينتقد به سياسات مجتمعه بأسلوب ذكي.
ما أفضل رواية صينية مترجمة للعربية؟
تُعد رواية الزمن المفقود من أفضل وأقرب الروايات لذائقة القارئ العربي بسبب حبكتها الإنسانية الممتعة. كذلك تبرز رواية نهر الزمن للكاتب ليو خوان التي لاقت نجاحًا كبيرًا وطُبعت أربع مرات باللغة العربية.
كيف تطور الأدب الصيني في العصر الحديث؟
تطور تطورًا مذهلًا مع توجه الكتّاب للنشر عبر الإنترنت والمنصات الرقمية مبتعدين عن قيود النشر الورقي، وحظي الأدب بدعم كبير لمشروعات الترجمة من المؤسسات الثقافية لضمان وصوله إلى العالمية بحرية وتأثير أكبر.
من أشهر كتاب الصين؟
مو يان، وانغ شياو بو، ليو جين يون، وتشي زي جيان.
وهكذا فإن الأدب الصيني يحتاج من القارئ العربي إلى مزيدٍ من الاهتمام، فقد يكون سببًا في إحداث طفرةٍ على مستوى الذائقة والوعي والثقافة، وقد يُقدِّم للقارئ والمثقف العربي ما ينقصه لتحقيق التنوع والتوازن، لما يمتلكه الأدب الصيني من عمقٍ ثقافيٍّ وفلسفيٍّ ورؤًى وأفكارٍ تحمل خلاصة معارف وخبراتٍ تراكمت عبر قرونٍ طويلة.
في الختام، يمثل الأدب الصيني كنزًا معرفيًّا يستحق من القارئ العربي مزيدًا من الاهتمام والاستكشاف الواعي. لقد استعرضنا تحديات الأدب الصيني المترجَم للعربية بموضوعية وشفافية. فهل قرأتم أي روايات صينية من قبل؟ وهل ترون أن خصائص الأدب الصيني قريبة من أدبنا؟
شاركونا آراءكم، واستعدوا لاكتشاف عوالم الثقافة الصينية الساحرة عبر قراءة أعمال أشهر أدباء الصين المترجمة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.