الأدب: من الفنون الجميلة فهو غذاء الروح ومسكن القلب، مهرب للنفس لتتذوق الجمالية والإبداعات التصويرية لأدباء كتبوا عن خفايا النفس البشرية.
الأدب الروسي:
هو واحد من روائع الأعمال الأدبية العالمية، خاصّة في مجالي الرواية والشعر، وبسبب أحداث تاريخية تأثّر الأدب الروسي وزادت مواضيعه فقد شهد تطوّرات وتغييرات للأدب العالميّ.
للأدب الروسي جمهور عريض وكلاسيكيّ أنيق يعشق المطالعة والمعرفة، لقد نال العديد من الأدباء الروس قيمة وجوائز عالمية عرفت العالم بمفاهيم جديدة فقد تميّز بالإبداع والجودة.
مميّزات الأدب الروسي:
1. أنه أحد أهمّ وأعظم المعالم التراثية، أثرى الآداب العالمية فكان منطلقًا لأدباء وشعراء عالميين.
2. امتاز الأدب الروسي بالاختلاف والجودة فقد ولّد الإبداع والابتكار لمواضيع وقصص جديدة.
3. هو واحد من أقدم الآداب الموجودة في العالم، فله تاريخ عريق امتدّ من زمن الاتحاد السوفياتي.
4. ساعد في نشر اللغة الروسية ووصولها لولايات ومناطق كثيرة حول العالم.
5. من ملامح الأدب الروسي الانغماس في فكرة الهروب والخلاص، فقد دعا أدباء مثل الأديب الروسي تولستوي صاحب أشهر وأطول رواية "الحرب والسلام".
من أشهر الأعمال الأدبية الروسية:
رواية الحرب والسلام للأديب العالمي تولستوي يتميّز أسلوب ليو تولستوي بالحبكة والواقعية في التعبير والخيال الشاسع ممّا يجعل القارئ في متاهة لا يتوقع لها نهاية.
نشرت الرواية سنة 1869م تدور أحداثها زمن احتلال نابليون لروسيا، سرد الأديب حالة جنود فرنسا الذين لم يتحمّلوا البرد القارس في روسيا وقيصر روسيا الذي بقي صامدًا وقويًا رافضًا فكرة الاحتلال، الرواية مسّت مشاعر قرّاءها فهي عبّرت عن كل فرد في المجتمع الروسي آنذاك، تحدّثت عن الموت، الشجاعة، الصمود.. الخ.
الجريمة والعقاب:
دوستويفسكي واحد من أعظم الأدباء الروسيين، تميّز أسلوبه بحسن الصياغة، الدقّة في التصوير، الإكثار من النصائح.
له أعمال لا تُعدّ ولا تحصى، الرواية التي سنتطرّق إليها هي رواية الجريمة والعقاب، هي رواية اجتماعية نفسية واجتماعية فلسفية ضمن أدب الجريمة من تأليف الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي. نُشرت الرواية لأول مرّة في المجلة الأدبية الرسول الروسي عام 1866م، هي واحدة من أهم الأعمال الأدبية في التاريخ تدور أحداث الرواية عن شابٍ يقوم بقتل عجوز بهدف السرقة، ومنها يأخذنا الكاتب إلى عمق النفس البشرية والصراعات النفسية التي سيخوضها المجرم لارتكابه هذه الجريمة.
فيما لا شكّ فيه أن التطوّر الذي حدث وبروز آداب جديدة لكن سيبقى الأدب الروسي مرجعًا تاريخيًا لانطلاقة أيّ كاتب أو أيّ شخص شغوف بالمطالعة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.