خاطرة "الاختيار".. خواطر وجدانية

نبدأ بسؤالنا وهو هل شعرت قبل ذلك أنك سبب الاختيار الخطأ أو أنك اخترت خطأ؟ 

كل حياتنا اختيارات، منها أننا بدأنا حياتنا باختيار ونكملها أيضًا باختيار.. منها أنه لا أحد منا يختار أهله أو اسمه أو حياته، كل الاختيارات ليس لنا يد فيها، لا نستطيع نغيرها أو تبديلها، ومن الممكن بعض الأشخاص نسميهم القدر.

فعلًا هو قدر، ولكن دائمًا تنقسم حياتنا إلي اختيارات ليست بأيدينا والنصف الآخر بأيدينا. مثلًا اختياراتك تبدأ من أول اختيار تعليمك، سواء كان في الجامعة أم شيء آخر.. اختيار شريك حياتك.

والاختيار الأكبر من وجهة نظري هو اختيار أصدقائك ورفاق عمرك؛ لأنهم من وجهة نظري هم السند الحقيقي، إذا كانوا بالاختيار الصحيح ستكمل حياتك وأنت فخور بذلك الاختيار، ولست أنت فقط بل أولادك أيضًا، سيتعلمون منك حسن الاختيار عند رؤية هؤلاء الأشخاص في حياتك.

فحاول دائمًا اختيار رفقاء العمر وليس رفقاء اللحظة فقط، ومن جانب آخر نمضي في حياتنا نختار، ونحاول أن نصمم مستقبلًا لنا وللأجيال القادمة لكيلا يأتي اليوم ونندم علي هذه الاختيارات في يوم من الأيام وكالعادة معظمنا يندم عليها. وفي الناحية الأخري يوجد جزء آخر فخور جدًّا بهذه الاختيارات.

في النهاية لا بد أن نحاول دائمًا أن نحسن الاختيار؛ لكي تأتي الأجيال القادمة وهي فخوره بذلك الاختيار، ويصبح قدوة لهم، ولأن دائمًا الاختيارات الخاطئة تأثر فينا، حاول دائمًا أن تكون صاحب نظره للمستقبل.

حاول دراسة الأمور بطريقة صحيحة لكيلا يأتي اليوم الذي نندم فيه علي هذا الاختيار أيًا كان، جميعنا عرفنا أشخاصًا كثيرين في حياتنا، سيفتقد بعضنا بعضًا، ومن المحتمل عدم تذكرهم من الأساس.

وعلي الجانب الآخر توجد فئة من الأشخاص مرت علينا.. لم يبخلوا علينا بشيء إطلاقًا، ولكننا في النهاية لم نقدرهم حق قدرهم، بخلنا حتي بأن نعطهم حقهم بقليل من التقدير الذي يستحقونه بجداره، هؤلاء كانوا يستحقون منا كل حب واحترام.

حاول دائمًا الحفاظ علي الأشخاص الذين يمنحونك كل ما لديهم؛ لأنك لن تجد لهم مثيلًا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب