تنشأ العلاقه الاجتماعيه بين طرفين دائما بسبب الطبيعيه الفطريه للبشر لسد احتياجات ورغبات نفسيه وجسديه ، ومن هنا يسعي كل طرف لتحقيق اهداف طبيعته الفطريه بشكل ربما يكون مناسب من وجهة نظره .
الأب والأم
في الواقع يضع البعض معايير تفوق الحد المناسب ، والتي ربما تخالف الواقع تماما ويندرج.حينها تحت الاحباط واليأس وربما الاكتئاب ، وذلك يعود لتلك المعايير الطموحات العاليه والتي احيانا تكون عكس الواقع تماما.
في تلك الحالات تنشأ علاقة غير سويه نوعا ما بين الطرفين ويكون ضحيتها الاطفال ففي البدايه يحتاج الطفل لكم هائل من الحنان والحب الدائم والمستمر واهتمام كبير والدعم المستمر من الوالدين والام بشكل خاص .
هنا تكمن مشكله عندما تكون الام زوجه لشخص غير ناضج عاطفيا ، او الام نفسها ليس لديها نضوج عاطفي وهنا اولي خطوات بداية مجتمع غير واعي ومدرك لابسط احتياجاته.
اقرأ أيضاً خاطرة "الطفل".. خواطر أدبية
الضغوط تُفقد الثقة
يفقد الطفل ثقته بنفسه تحت وطأة ضغوط والديه الغير ناضجين عاطفيا ويبدأ بلعب دور بعيد تماما عن شخصيته ورغباته الطبيعيه كطفل في احقيته في الاهتمام والحب والشعور بالامان.
محاولا ارضاء والديه ومع الوقت تترسخ تلك المشاعر السلبيه لتصبح جزء من شخصيته دون وعي او ادراك وبالتالي يصبح فريسة المجتمع في محاولات مستميته منه لإرضاء من حوله ، ودون جدوي .
هنا يقع في فخ التسامح في استغلالة اغلب الوقت ويرجع ذالك لمحاولة حصولة علي اي قدر من الاهتمام او الحميميه ، وان كان مجرد فتات من الاهتمام .
ربما يري البعض ان طلب الاهتمام والحميمية ربما ليس بالأمر المهم ويعود ذلك في اغلب الاحوال الي انكار ما هم علية.
من الصعب جدا علي النفس البشرية الاعتراف بضرر واقع دون رد فعل ، او ربما يعتقد البعض انهم فعلا انشأو في بيئه مثاليه تلبي احتياجاتهم الطبيعية.
اقرأ أيضاً معاناة المرأة في المجتمع.. نصائح هامة لتعيشي في سلام
شخصيتك مسئوليتك
يجب حتما علي ذالك الشخص مبدئيا التخلي تماما عن فكرة كونة ضحيه ويجب ايضا ان يرثي نفسه فقط.
ليعلم قدر احتياجاته الطبيعية ومدي استنزاف مشاعره والي اي مدي اصبح مستنزف ، مع العلم تماما انه مهما كانت الاسباب التي انتجت تلك الشخصيه فهي مجرد اسباب ويقع عاتق الشخصيه علي الشخص نفسه ، اي ان شخصيتك مسؤليتك وليست مسؤلية غيرك.
اقرأ أيضاً الكلام الفاحش وانتشاره في المجتمع.. ظاهرة تستحق الدراسة
المسئولية أم دور الضحية
هناك ايضا اراء تقول ان الاستقلال المادي وتكوين صداقات مبنيه علي الثقه والامان تتيح فرصة التعافي بشكل جيد جدا.
الاهم مما سبق هو ان العقل البشري مذهل بكل المقاييس ولا شك ان التعافي يحتاج لوقت ليس بقليل ويعود ذالك لتنوع الشخصيات ومدي احتياجاتهم
مقال متميز
موفق دائما بإذن الله سبحانه وتعالى
خالص التحية والتقدير والاحترام
برجاء الدعم والمتابعة والمشاركة
د. حمدي فايد
شكرا لحضرتك د. حمدي فايد وشكرا لحضورك المميز
شكرا لحضرتك د. حمدي فايد وشكرا لحضورك المميز
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.