الأبطال الخارقون

مدينة الأبطال الخارقون 

في فرنسا كان هناك مدينة تسمى مدينة الأبطال الخارقون، وكانت مدينة خافية لم يكن يراها سوى الأبطال الخارقون، وكان الأبطال الخارقون يساعدون الناس وينقذون فرنسا من الأشرار، وكان عدد الأبطال خمسة، وكانوا أصدقاء، ولكن الآن عددهم أربعة، والسبب في قلة العدد أنهم كانوا يحاربون أبطال النار، ولكنهم فقدوا صديق لهم وهو سبايدرمان، وهم الآن يحاولون أن يعودوا بالزمن حتى ينقذوا سبايدرمان.

وفي يوم من الأيام توصل بات مان إلى ساعة تسمى ساعة عبور الزمن، وكانت هذه الساعة في أيد شخص يدعى جارلن، وهو شخص فقير يعيش في منزل صغير ورث الساعة عن طرق أبيه الذي أخذها من جده الأكبر، فذهب بات مان وسوبر مان إلى جاركن حتى يأخذوا منه الساعة فوافق جاركن، ولكن كان لديه شرط أن يعطوه الكثير من المال فوافقوا، وذهب بات مان وسوبر مان إلى المدينة الخفية وهم معهم ساعة عبور الزمن، وفجأة فتحت الساعة وذهب بات مان، وسوبر مان، والنينجا المقاتلة، والرجل الأخضر، وفلاش إلى مدينة تسمى مدينة أبطال النار.

وكانت قوتهم هي النار فقط فوجدوا بطلة تدعى مارفل قالت لبات مان على طريق أبطال النار فذهب الأبطال الخارقون إليهم ولكن فجأة قامت الحرب بينهم، وانطلق الأبطال الخارقون في محاربة أبطال النار وفي وسط الحرب بطل يدعي ثانوس من أبطال النار ليقتل سوبر مان، وكان سيقتله ولكن فجأة جاء الرجل الأخضر وقتل ثانوس وانطلق بات مان مرة أخرى وحاربوا أبطال النار ولم يتبق إلا واحد فقط من أبطال النار يدعى سيد البرق رمزا لقدرته على استخدام البرق ولكنه ذهب بعيدا لأنه يعلم أنه سيموت من سوبرمان وانقذ الأبطال الخارقون سبايدرمان.

وفي رجوعهم إلى المستقبل وجد بات مان أنه قد أوقع ساعة عبور الزمن فانطلقوا مسرعين حتى يبحثوا عنها، ولكن فجأة وجدوا مارفل الفتاة التي قالت لهم عن طريق أبطال النار، وقالت لسبايدرمان أنا معي ساعة عبور الزمن فقال لها سبايدرمان إذن اعطينا إيها، فقالت لهم مارفل لا لن أعطيكم إيها إلا بشرط، فقال بات مان حسنا ما هو ذلك الشرط، فقالت أريد من الرجل الأخضر أن يعطيني قوته كلها وإلا فلن تأخذوا الساعة، فقال بات مان ولكن نحن من الممكن أن نأخذها بقوتنا، فقالت لهم لن تفعلوا لأنكم إذا قتلتموني لن تعرفوا مكانها، فقال لها الرجل الأخضر حسنا... سأعطيك قوتي وأعطي الرجل الأخضر قوته إلى مارفل ومات الرجل الأخضر، وأعطت مارفل الساعة إلى سبايدر مان، ورجع الأبطال الخارقون إلى مستقبلهم ولكنهم كانوا حزينين على الرجل الأخضر، ولكن بعد أيام لم يتذكروا الموضوع، ورجعوا كما كانوا ينقذون فرنسا والناس من الأشرار ويحمينهم.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب