هل تخيلت يومًا أن تستطيع البشرية أن تعيش في كوكب آخر غير كوكب الأرض؟
تناولت كثير من الأفلام والروايات والحكايات هذا الموضوع، ولكن هل أيقنت في مرة أن ذلك قد يحدث فعلًا؟
قد يهمك أيضًا متى ستتلقى الكواكب الأخرى عامها الجديد؟
كوكب جديد خارج المجموعة الشمسية
لا تتعجب كثيرًا، فقد تجد ما يدهشك في هذا المقال؛ لأنك فعلًا قد تجد بعض الاكتشافات المعاصرة التي لم تهتم أنت جيدًا بالبحث عنها، فدائمًا يوجد تطور في جميع المجالات.
ويجب أن تلاحظ كلالأحداث التي تحدث في العالم، وتتدبر فيما تقرأ وفيما تشاهد، وتتعلم كل شيء مفيد، وتكون على يقين من الأشياء والأفكار والأحداث حولك.
والعالم لن ينتهي أبدًا من اكتشافاته وتطوره الفكري، فدعنا نغوص ونتجول في أفكار العالم الحديثة.
هناك كوكب يُدعى ك2-18ب، وهو كوكب خارج المجموعة الشمسية ويدور حول النجم ك2-18ب، وهو قزم أحمر، ويبعد عن الأرض نحو 111 سنة ضوئية، اكتُشف هذا الكوكب في عام 2015 باستخدام تلسكوب كيبلر الفضائي، ثم تحقق وجود الماء في غلافه الجوي في عام 2019 باستخدام تلسكوب هابل الفضائي.
قد يهمك أيضًا وكالة "ناسا" تشعل أمل الملايين بالإنتقال إلى كوكب جديد
الماء عنصر الحياة
هذا الكوكب عملاق غازي، تبلغ كتلته نحو 8 أضعاف كتلة الأرض، وقطره نحو 1.7 مرة قطر الأرض، ويدور الكوكب حول نجمه مرة كل 33 يومًا، ويقع في المنطقة الصالحة للحياة للنجم، ما يعني احتمالًا لوجود ماء سائل على سطحه.
إن اكتشاف الماء في الغلاف الجوي للكوكب هو خطوة مهمة في البحث عن حياة خارج كوكب الأرض؛ فالماء ضروري للحياة كما نعرف، ووجود ماء سائل على سطحه هو أحد الشروط الأساسية لوجود الحياة.
وما زلنا لا نعرف كثيرًا عن هذا الكوكب، ولا نعرف على وجه اليقين ما إذا كان هناك ماء سائل على سطحه أم لا، ولا نعرف ما إذا كانت هناك حياة على الكوكب أم لا.
ومع ذلك، فإن اكتشاف الماء في غلافه الجوي هو علامة واعدة، ويشير إلى أن الكوكب قد يكون قادرًا على دعم الحياة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.