من المؤكد أن كل امرأة حامل تنتظر لحظة ولادتها بشوق ولهفة لرؤية طفلها، وبالتأكيد تنتظر لحظات السعادة التي سوف تغمرها باحتضانها لطفلها ورؤيته وسماع صوته.. ولكن هذه السعادة قد يشوبها الخوف والقلق.
اقرأ أيضاً تغييرات الحمل على الجلد والجسم والأعضاء.. هل ستزول بعد الولادة؟
أعراض اكتئاب ما بعد الولادة
وتزداد هذه الحالة من الخوف والقلق بعد الولادة، وقد يصاحبها تقلبات في المزاج وقلة النوم ورغبة في البكاء ونوبات من البكاء غير المسبب.
وتبدأ هذه الحالة بعد الولادة بيوم أو يومين وقد تمتد لأسبوع أو أكثر، ولكن سرعان ما تزول هذه الحالة وتعود الأم لطبيعتها، وهو ما يعرف بالكآبة النفاسية.
- عدم الإقبال على الطفل.
- تقلب شديد في المزاج.
- إرهاق وتعب دائم.
- أرق شديد وقلة عدد ساعات النوم.
- الرغبة في الابتعاد عن الناس.
- نوبات من البكاء الشديد غير المسبب.
- رغبة ملحة في إيذاء النفس أو الطفل.
- رغبة في الانتحار.
- عدم القدرة على اتخاذ أى قرار.
اقرأ أيضاً أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الأمهات بعد الولادة
أسباب اكتئاب ما بعد الولادة
- التغييرات الهرمونية التي تحدث للأم بعد الولادة من نقص هرمونيْ الإستروجين والبروجيسترون.
- قد تنقص بعض الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية بدرجة كبيرة؛ مما يُشعر الأم بالتعب والإرهاق والاكتئاب.
- الضغوط النفسية والعصبية التي تحدث أثناء الولادة وبعدها، والقلق الذي قد يعتريها حول قدرتها على تحمل مسئولية الطفل، مع قلة النوم وكثرة المهام الملقاة على عاتقها؛ منذ لحظة ولادتها من رعاية الطفل، وإرضاعه والعناية به.
ويجب الانتباه إلى أن «اكتئاب ما بعد الولادة» لا يحدث للأم عند الولادة الأولى لها فقط، ولكنه قد يحدث مع كل مرة تلد فيها.
اقرأ أيضاً البيئة قبل الولادة
كيفية التعامل مع حالة اكتئاب ما بعد الولادة
وقد تتطور حالة الاكتئاب عند الأم - لا قدر الله - إلى اكتئاب مزمن، وقد تتحول إلى حالة ذهان.
تحتاج الأم إلى الاهتمام والدعم والاحتواء من كل من حولها وخاصة الزوج.
يجب الانتباه إلى أي تغييرات قد تحدث للأم بعد الولادة. وإذا ظهرت عليها أيٌّ من الأعراض السابق ذكرها فيجب اللجوء فورًا للطبيب حتى لا تتفاقم المشكلة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.