اقبل مشاعرك كما هي فهي في النهاية أنت فلا ترفضها

المشاعر  وهي التي لم يعلمنا أحد كيفية التعامل معها تكتفى المدارس والكليات وغيرها من تعليمك كيفية التعامل مع العلوم والرياضيات وغيرها من المواد الاخرى الا انها لن تعلمك كيف تتعامل مع مشاعرك وكيف لك ان تتقبل نفسك كما هي دون قيد أو شرط حيث أن هذه المشاعر هي أنت فتخيل أنك ترفض نفسك.
عندما تشعر على سبيل المثال باكتئاب أو قلق أو توتر فأنك ستجدك تقول لنفسك لماذا اشعر هذا الشعور؟ كل ما اريده منك أن تشعر بالشعور فقط دون اظهار أي اعتراض او نفى أو عدم قبول حيث انه وفقاً لعلم الطاقات أي شعور تقوم بالعراك معه فانه يزداد ولا يقل بل تزداد حدته فيما بعد ويخزن في شكل امراض بالجسد كسرطانات والعياذ بالله اعتقد انك كثيراً ما سمعت عن اشخاص ليس لديهم أي مرض عضوي الا انهم يشكون من الام ان هذه الالام ماهي الا تراكمات قمنا بقمعها داخل اجسادنا لتظهر بعد وقت على شكل جلطات سرطانات وامراض وهي ما يطلق عليه الامراض النفسية العضوية .
بل أن بعض العلماء قال أن اساس أي مرض هو العقل أي ينشأ من العقل ولعلى هنا اجد نفسى امام كتاب من أشهر هذه الكتب في هذا المجال الا وهو كتاب الدكتور ديفيد ر هاوكينز السماح بالرحيل والذى تحدث عن السماح بالرحيل لكافة المشاعر السلبية وكذا مقياس المشاعر وما الى ذلك من معلومات هامة للتعامل مع المشاعر ولعلك تعلم أن المشاعر ترتبط كثيراً بالجانب الرحمي فكثيراً ما نجد أن الاشخاص ذو الوعى العالي أو المحتوى الروحي الاعلى أكثر تأقلما من التعامل مع مشاعرهم وذلك لمعرفتهم انهم مربوطين بقوى اعلى منهم قدرة الا وهى قدرة الله عز وجل .
الحياة نتيجة لوجود مشاكل كثيرة بها وضغوطات تقوم بالضغط عليك يومياً ناهيك إذا كنت من ذوات العمل تحت ضغط والتي يعتبرها البعض ميزة هامة في ميدان العمل الا انها فيما بعد لا تعدو أن تكون مدمرة لك على المستوى النفسي والبدني وحدوث حالات الاجهاد فقدان الطاقة فقدان الشغف وما الى ذلك من الأشياء.

اذكر شيء مضحك فانه عندما سألت أحد الافراد لماذا تعمل؟

قال اعمل لأدفع فواتيري ونفقاتي.
مما يبدو أن الناس أصبحوا في ميدان العمل في سباق لا ينتهي بدون هدف وهذا بالطبع ليس حال الجميع لذلك أدعوك ان تحدد هدفك اسأل نفسك سؤالاً (يا ترى انا بشتغل ليه؟ عشان أيه؟ نفسي أحقق أيه؟)
اعتقد أن كثيراً منا إذا ما تك سؤاله هذا السؤال سيقف كثيراً لأنه يعمل بلا هدف يأخذ راتب بدفع الفواتير يشاهد التليفزيون والنتفليكس والانترنت والموبايل لا يعمل شيئاً بعد ذلك له قيمة للإنسانية او للعالم اذن لابد أن ترى في نفسك الصورة الكبيرة الا وهي أنني أعمل لأنتج وافيد الناس والمجتمع فأن العبرة بما تفعله وتأثيره على الناس وانصحك بالطبع لقراءة الكتب مثل كيف تكسب الاصدقاء وتكون مؤثراً فيهم لديل كرنيجى وغيره من الكتب التي تفييدك في حياتك في رؤية ما تصبوا اليه والى هدفك في الحياة.
كل منا له هدف والا ما كان الله ليخلقك!
فأن الله لا يخلق أي شيئاً عبثاً حاشا لله الواحد القهار.
حب مشاعرك كما هي بدون قيود بدون احكام بدون استثناءات كن انت لأنك إذا لم تقبل مشاعرك فلن يقبلها الاخرين بدلاً منك.
تم بتغذيه عقلك بمشاعر وتوكيدات ايجابية لكي تشعر بالفرق في حياتك على سبيل المثال أنا ممتاز أنا شجاع أنا ممتن لما لدى ولما سيجلبه هذا اليوم على أنا قوة لا يمكن ايقافها قادرة على تحقيق أي شيء اريده انا الان انا هنا انا راض عن حياتي أنا غير متعلق بالأشخاص والاشياء انا شجاع انا سعيد انا متفاءل بشأن المستقبل والعديد من العديد من التوكيدات الايجابية التي ستجدها منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل اليوتيوب.

هل سأشعر بالفرق فعلاً؟

لك أن تعلم أن عقلك الباطن لا ينام بالتالي يخزن هذه المشاعر الايجابية حتى وأن كنت تشعر بانها غير حقيقية في بادئ الامر ويحتاج الامر للممارسة 21 يوماً وهي المدة للممارسة أي شيء ليصبح عاده فيما بعد تكتسب منها الخير بإذن الله.
دع عقلك يجرب شيئاً جديداً وستشعر بالفرق في تحسين الحالة الصحية والاجتماعية والنفسية على حداً سواء.
حاول دائماً تحفيز نفسك باختيار معارك أكبر من التي ستواجهها في الحياة بمعنى إذا كنت تخاف او تهاب من الكلام امام مديرك او في الاجتماعات خذ قرار بان تتحدث مع من هم أصعب منهم او اشخاص يخيفوك أكثر منهم وستجد بعد ذلك أن الصعب أصبح سهلاً من الممارسة والتعلم دائماً تعلم الصعب ليصبح الصعب سهلاً من الممارسة ويصبح السهل أكثر سهولة.
حاول دائماً تحفيز نفسك باختيار معارك أكبر من التي ستواجهها في الحياة بمعنى إذا كنت تخاف او تهاب من الكلام امام مديرك او في الاجتماعات خذ قرار بان تتحدث مع من هم أصعب منهم او اشخاص يخيفوك أكثر منهم وستجد بعد ذلك أن الصعب أصبح سهلاً من الممارسة والتعلم دائماً تعلم الصعب ليصبح الصعب سهلاً من الممارسة ويصبح السهل أكثر سهولة.
احياناً المجتمع يضع قيود على المشاعر ويجب وما لا يجب أن تشعر به دعني أوضح الامر قليلاً اعتقد أنك سمعت من قبل جملة (الرجل ما يعيطش!) بالتالي فأن هذه القيود تسكن في داخلك من خلال افكار مجتمعيه خاطئة تجعل غرة الكراكيب والمهملات في داخلك تزداد وتمتلئ بالخبايا والالام التي لا تسكن في الداخل فقط بل تنعكس على حياتك وجسدك في شكل امراض على النفس والجسد وتثقل الروح وغير ذلك من اساليب كبت المشاعر والتي تعتبر افات تأكل الروح من الداخل.
وبالطبع فانه مفهوم ناقص عن المشاعر وكأن هذا المجتمع حكماً لما نبديه من مشاعر بل والاهم انه يصنف هذه المشاعر بما يعد مقبولاً ولا يعد مقبولاً مجتمعياً وهنا تكمن المعضلة.
فأن تقبل المشاعر ومعرفه ان البشر لابد له من ان يشعر هذه المشاعر دون احكام او قيود حتى يحيى حياة سعيدة دعني اقول لك ان كتاب عظماء كالكاتب ديفيد ر هاوكينز في كتابه السماح بالرحيل كتب ما يزيد عن 400 صفحة عن التقبل للمشاعر! ومازال يكتب ويكتب العديد والعديد عنها.
ستجد نفسك احياناً انك تعيش ادوار ليست ادوارك او مشاعر ليست مشاعرك فانهم لا يعلموك كيف تتعامل مع مشاعرك في المدارس أو الكليات كما تعلم الرياضيات أو العلوم وما الى ذلك من العلوم وطالما عشت دور القديس في هذا الجلباب البالي وسط روائح البخور واغفلت بداخلك ذلك الجانب الاسود بداخلك فنحن جميعاً بداخلنا هذا الشيطان الاسود الصغير أو الكبير أو الجانب الذى لا نريد أن نراه أو نتقبله أو نعمل على تحسينه حتى وانا اقول لك اقبل هذا الجانب ولا ترفضه حتى تستطيع ان تحسنه وعليك بالأذكار والصلاة وقراءة القران والاتجاه الى الله تعالى عز وجل ليقويك عليه ولتقدر على جعله نوراً بدلاً من هذا الجانب المظلم الخفي التقبل أعزاءي امر يومي يحتاج للعمل والاتجاه الى الله تعالى عز وجل .
لديك بعض المهارات للتعامل مع الاحداث المتوقعة وغير المتوقعة وتقبل التغيير مهما كان وأن عليك تقبل التغيرات غير المواتية وأن صح التعبير غير السعيدة كفقد شخص عزيز أو فقدان وظيفة أو حادثة أو فقد الاموال أو الاضطرار للهجرة وما إلى ذلك من احداث غير مواتيه.
راقب افكارك ومشاعرك واعلم انها ليست انت كن مراقباً ولا تطابق العقل لان العقل سيكون فكرة عن الانا الزائفة التي هي ليست أنت بلا أدنى شك المقصود هنا أنك لست مشاعرك أو عقلك فأن عقلك لا يعدو الا أن يكون عضواً في جسدك فقط أنت المتحكم به وليس العكس فأن الكثير من الناس يعيشون بطريقة خاطئة الا وهى انهم يتركون لعقلهم الحرية الكاملة للتحكم في حياتهم واعطائه كامل السلطة والمسئولية لإدارة كافه شئون حياتهم فانهم لا يعدون الا بإعطائه السلطان الكامل والقوة الكاملة للعب دور المسيطر على جوانب حياتهم اليومية بما لها وما عليها .
دعنا نتحدث ايضاً عن قبولك لأفكار الاخرين ومشاعرهم فأن هذا ما يجعلك انساناً في أخر الامر الا أن هذا القبول لابد الا يلقي عليك عباءاً نفسياً خالصاً بمعني ادق فان قبولك لأفكار ومشاعر الاخر لا ينبغي بأي حال من الاحوال ان يمحو مشاعرك انت.
خلق الله تعالي كل منا في مكون فريد أي ان البصمة الانسانية لكل منا لا تتطابق ابداً حتى بين التواؤم فأن هناك دائما فرق يفصل بينهم ويحددهم.
لكل انسان هدف يسعي له والا لما كان خلقه الله تعالي فأن الله عز وجل لا يخلق شيئاً عبثاً حشا لله تعالي هنا تكمن القدرة والنظرة الى الله تعالي بحب وثقة في حكمته.
أن رحلة قبول المشاعر والسماح للمشاعر السلبية منها بالرحيل تأخذ الوقت والجهد والعمل على ذاتك وقبولها كما هي دون قيود أو شروط وان كل منا هو علامة في طريق الاخر وقرأت كتاب قواعد العشق الاربعون عندما كان شمس الدين التبريزي وجلال الدين الرومي احداهما علامة في طريق الاخر.
يرسل الله تعالي الانبياء والرسل ليكونوا طرقاً في حياتنا ادله نستدل بها في طيات هذا الكتاب اريدك أن تأخذ معي شهيقاً من الانف بقوة الآن وأن تكتمه في ثلاث عدات اخرجه من الفم ببطىء شديد اشعر بقوتك التي خلقك الله تعالي عليها مهما كانت حالتك.
هناك من هم أقل منك ورغم ذلك سعداء لأنهم عثروا على حجر الاساس الا وهو السلام الداخلي فأن السلام ينبع من الداخل وليس الخارج.
تظل هذه هي المعضلة التي نسعى لها يومياً السعي للكمال الذي لن يتحقق فنحن لسنا ملائكة فأن الملائكة لا تسكن الارض ولن نكون كذلك لكن نسعى لان نكون اشخاص صالحين واحياناً يمثل هذا علينا عبئاً لذلك اعمل اعمال صالحة وتأكد من أن الله يري ويقدر ما ستفعله لأنه يحبك.
كلما يأست تذكر أن الله متواجد لا ينام متواجد من اجلك.
لماذا لا ترفع يدك الأن وتدعوا الله تعالي أن يستجيب لك لما تتمناه؟
أن الدعاء يرفع البلاء وان نكون موقنين بان هناك من يسمعنا من وراء الحجب أمر في غاية الروعة فلا تضيع هذا الامر في حياتك اليومية حاول ان تدعو يوماً ولو دعاءاً واحداً ليستجيب الله لك بإذنه وقدراته.
تهاجمنا المشاعر كل يوم بلا ادني شك واحياناً يصيبنا الضيق من لا سبب في هذه الحالة ارجو منك أن تجلس جلسة مريعة تغمض عيناك تغلق الهاتف فقط اجلس مع نفسك وتنفس بعمق الحياة تجعلنا لا نشعر بالسعادة المحيطة بنا في ابسط الاشياء اصبحت كسباق نسعى له دائماً ما نسعى وراء هذا المال الذي لا يأتي في اغلب الاحيان.
أن كل ما تطارده لا يأتي فقط أؤمن بانه متواجد ودعه يأتي متى يشاء.
حاول ان تجلس يومياً على الاقل خمس دقائق بمفردك لنفسك انت الان قوة الان فقط لست الماضي الذي ولي أو المستقبل غير المعروف انت الان فقط!
قصدت تكرار هذه الكلمة الان لجعلك تشعر بما تشعر به الآن.
هل تشعر بالقوة أم الضعف أم الحاجة للتغيير اسمح لمشاعرك بالتعبير عن نفسها دون قيود أطلق لها العنان دون الحكم عليها كفاك القيام بدور الحكم انت متابع الان جيد فقط لها عن بعد دعها تمر في هدوء.
من خلال الممارسة اليومية وعن تجربة اؤكد لك أنك ستدخل في تجربة روحية قوية مع ذاتك ستعرفها أكثر ستعرف ما يضايقها وما انت قادر علي فعله حقاً وستبعد عن الذات المزيفة التي تكونت عبر السنون من تعليقات الاهل والاصدقاء وخلافه.
معتقدات باليه عفى عليها الزمان قام بعملها وتكرارها اناس غير متواجدين الا بالقبور الان كقطار الزواج وربطك بمجموعة من التقييمات الزائفة كن مثل فلان وعلان.
الى ان تلغي شخصيتك بالكامل لذلك كن انت فقط وليس أي أحد غيرك.
ان الاستمرارية تجعلك الافضل فأن أي شيء تبذل عليه الجهد والوقت سيحقق لك نتائج دعني اقول لك إذا ماكنت تسعي مثلاً لوظيفة ما فانت تبذل الجهد وتذاكر وتجتهد وتعد نفسك لتحقيق الهدف الا وهو الحصول عليها ان هذا السعي في هذا المضمار هو ما يحقق لك الفائدة والنفع لأنك في خلال هذا السعي تكون قد تعلمت مجموعة من الاشياء الرائعة بل والاروع من ذلك أنك تكون تعلمت من انت بشكل أفضل وأدق.
يسعي الكثير منا في سباق الحياة الا انه لا يعرف نفسه في نهاية الامر.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.