أفكر أم أتّخذ القرار؟


كنت جالسًا أستمتع بما تبقى من عطلتي، ذهني شارد فيوم العودة إلى مقاعد الدّراسة، ورغم أنّي طفل صغير مشاكس لا يعرف إلّا اللّعب، لكن بداخلي روح الدّراسة وحنين إلى أيّام لقاء الأصدقاء. 

فإذا بي أتفاجأ بخبر في ظرف قرار، رغم أنّني صغير لا أستوعب الكثير لكن فهمت معنى القرار في تلك اللّحظة، تذكرت ما كنت أفكر فيه قبل القيام بأيّ شيء، هل هو قرار؟ أم مجرّد تفكير؟ لم أستطع التمييز ولا زلت لا أفهم! 

هل حقًا كنت أتّخذ قرارات أدرسها جيّدًا وأتمعن فيما سيأتي لاحقًا أم كنت فقط أخمّن كيف ستكون العواقب إن فشلت!

نعم، لقد فشلت في الكثير من الأمور رغم أنّني لم أعش طويلًا، ماذا لو عشت طويلًا هل كنت سأتعلم من قراراتي وأخطائي؟ 

هل حقًا كنت أفشل بسبب عدم التخطيط أم لمجرّد بعض التّفاصيل الصغيرة الَّتي لم أنتبه إليها؟ هل خسرت هدفي فقط أم حقًا أنا فاشل؟ ...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب