أعتذر فلم يعد لك بقلبي مكان


طرقت على بابي من بعد غياب
جئت لتذكّرني بأنّك أغلى الأحباب
جئت والدّموع تملأ عينيك لتقول أنا الحبيب

فأين كنت كلّ هذا الزّمان؟
ولم تركت قلبي وحيدًا يدمي الأحزان؟
ماذا تريد؟... ولم جئت الآن؟

ألا يكفيك أنّك كنت سببًا في موت قلبي؟
ألا يكفيك تلك الجراح وما فعله بي زمني؟
ألا يكفيك يا من كنت حبّي وأصبحت الآن قبري؟

حبيبي... أقصد يا من كنت حبيبي..
اعلم أنّك أصبحت الآن مجرّد ذكرى..
لا تعني شيئًا لقلبي..
فكثرة الجراح علّمته القسوة..

يكفيك الحديث عن حبنا، وعن تلك الأيّام..
فقد رحلت ورحل معها الحبّ والوئام..

فقط اعلم ...
بأني سئمت كلماتك تلك..
وقد ملّت روحي منك..
وشفتاي من نطق اسمك..
وأذناي من سماع صوتك..
لقد تعبت من خداعك..
ومن العيش في عالمك..

والآن لم أعد أدري ماذا أقول لك؟

لقد تاهت منّي كلماتي ...
فمنذ متى وأنا أسير خلفك؟
منذ متى وأنا أسيرة لحبّك؟
منذ متّى وأنا أبحث عنك؟
لقد تهت يا حبيبي في دربك..
أبعد كلّ هذا تأتي لتسألني هل ما زلت أحبّك؟

يكفيك خداع وكذب..
فقلبك لم يعرف معنى للحبّ..
ويكفيني ما ذقته أنا من عذاب..

لقد أغرقتني في بحور عالمك الكاذب..
وسجنت قلبي داخل قفص حبّك المذهّب..
ولم أستطع وقتها الهروب منك..
فكيف أهرب وقلبي كان أسيرًا لك؟

ولكن الآن ...

لم أعد تلك المرأة الضّعيفة
أمام تحكّمك وجبروتك..

لم أعد تلك المرأة العاجزة
أمام صوتك وعيونك..

لم أعد تلك المرأة الّتي أحبّتك..

ولك القلب سلمت، وعلى حياتها ملّكتك..

يكفي كلّ ما فعلته معي...

والآن... أطلب منك الرّحيل، وللأبد ...

وأعتذر... فلم يعد لك بقلبي مكان ...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

مقال رائع
ارجو ان تقرأ مقالتي وتعطيني رأيك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب