اعتدار إلى نفسي الحبيبة

نعم لقد حاولت جاهدة أن أحب.. لقد كنت مهووسة بالوقوع في الحب. حاولت لكني لم أفلح طلبت من الله أن يمنحني ولو قدراً قليلاً من الحب اتجاهه لكن دون جدوى. أدري أنه أحبني وكنت موافقة على الأقل أن أحاول لكن نفسي لم توافق ولو لمرة عليه ما أحبته ما أرادته. حتى اليوم لا أدري لِمَ لم تحبه فقد كان شخصاً جيداً معي وأحبني كثيراً لا أجد أي منطق لعدم قدرتها على حبه لم تقدر أن تعطيه ولو قدراً قليلاً من الحب، فقد كانت باردة وجافة معه. ما كانت تريد أحداً آخر بل كانت تريد مني أن أكف عن تعذيبها وأن أفهمها.

لقد كنت أغبى من أن ألاحظ آلامها ووحدتها اللتان كادتا أن تمزقاها، لم أفهمها أو أحبها يوماً، وكنت أول أعداءها وأكثرهم شراسة. كيف أمكنها أن تظل مخلصة لشخص آلمها وجرحها.

أنا اليوم أمامك اعترف بخطئي وأطلب منك السماح يا نفسي الحبيبة التي أهملتها وعذبتها تعذيباً شديداً. حتى أصبحت لا تتحملين ولو دقيقة معي. أردت منك أن تحبي ما لم تقدري يوماً أن تحبيه لقد ظلمتك كثيراً أكثر من أي شخص آخر ،وأريدك أن تعرفي أن بعد تلك التجربة معه تغيرت وجعلتني أهتم أكثر بما تحبين، وجعلتني استمع إلى ذلك الصوت الخافت الذي تصدرينه كلما شعرت بالخوف أو عدم الأمان. أدري أنني عذبتك مثلما لم أعذب أحداً آخر حتى ثرتي علي وعلى عقلي وجسدي. فلما تجاهلت فهمك لجأت إلى عقلي الباطني وجسدي وعذبتهما مثلما عذبتك أنا تماماً أو أكثر. نعم لقد شعرت بآلامك يا عزيزتي ما كنت أقوم به ما كان إلا أنانية مني تجاهك، أطلب منك السماح للمرة الألف.

إعلمي أني لست غاضبة منك على ثوراتك علي فقد كنت أستحقه، وقد علمني كيف أحبك وأعشقك وأن لا أدع أي شخص وخاصة أنا أن يؤذيك، نعم آذيتك كثيراً وأعترف بذلك لكني قررت أن أحس بك وأن أحميك. يقال إن النفس ميالة إلى السوء، لكن أنت يا حبيبتي ما كنت كذلك فقد أردتني أن أعيش بسعادة، أردت مني أن أكتشف جانبك المشرق فلست دائماً تحثين إلى المعصية فأحياناً تكونين أدرى منا وتصرفين عنا الأذى.

لا تخافي اليوم فقد فهمتك وسأظل أحبك وأشكر الله أنه أعطاني نفساً ترعاني حتى في الوقت الذي أدرت ظهري لك.

بقلم الكاتب


كاتبة جزائرية مبتدئة


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 25, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 24, 2021 - فاطمة السر
Feb 24, 2021 - سماح القاطري
Feb 23, 2021 - احسان
Feb 23, 2021 - سماح القاطري
Feb 22, 2021 - ثلجة ريان
نبذة عن الكاتب

كاتبة جزائرية مبتدئة