تشير اضطرابات إدمان الإنترنت، أو الاستخدام السيئ للإنترنت، إلى استخدام الإنترنت المفرط والقهري الذي يتداخل مع الحياة اليومية والعمل والعلاقات.
ويمكن أن يظهر هذا بأشكال متعددة، مثل إدمان الألعاب، أو إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، أو الاستخدام المفرط للإنترنت عامة.
اقرأ أيضاً الإدمان على الأجهزة الذكية.. أسبابه وطرق علاجه
أسباب إدمان الإنترنت
1. فقدان السيطرة
عدم القدرة على التحكم في مدى الوقت المستغرق على الإنترنت.
2. التفكير المستمر في الإنترنت
الأفكار المستمرة حول البقاء على الإنترنت.
3. تهميش المسؤوليات
تجاهل المسؤوليات الوظيفية أو المدرسية أو المنزلية.
4. الهروب
استخدام الإنترنت للهروب من مشكلات الحياة الحقيقية أو المشاعر.
5. التأثير السلبي على العلاقات
العلاقات المتوترة مع العائلة والأصدقاء.
6. أعراض جسدية
الصداع، وتوتر العين، أو مشكلات جسدية أخرى مرتبطة بالوقت الزائد أمام الشاشة.
7. تغييرات في نمط النوم
اضطراب في نمط النوم بسبب استخدام الإنترنت لوقت متأخر.
8. تقلبات المزاج
العصبية، والقلق، أو الاكتئاب عند عدم الوجود على الإنترنت.
اقرأ أيضاً كيف تغير شبكة الإنترنت سلوكيات الإنسان ؟
علاج إدمان الإنترنت
-
الإرشاد والعلاج
العلاج السلوكي المعرفي للتعامل مع القضايا الأساسية. وجلسات علاج فردية أو جماعية.
-
العلاج العائلي
إشراك أفراد العائلة في عملية العلاج.
-
برامج توعية
توفير معلومات حول استخدام الإنترنت الصحيح - وتطوير مهارات الثقافة الرقمية.
-
تقنيات الانصراف والاسترخاء
تدريب على تقنيات تقليل التوتر. وتشجيع على ممارسة التأمل.
-
تحديد حدود
وضع حدود واضحة لاستخدام الإنترنت - وإنشاء جدول زمني للأنشطة على الإنترنت وخارجه.
-
الهوايات والأنشط
التشجيع على تطوير هوايات خارجية. والمشاركة في أنشطة رياضية ونشاطات خارجية.
-
المشاركة في مجموعات الدعم
الانضمام إلى مجموعات الدعم للأفراد الذين يواجهون تحديات مماثلة. ومشاركة التجارب واستراتيجيات التكيف.
-
عقود استخدام التكنولوجيا
إنشاء عقود تحدد استخدام التكنولوجيا المقبول. وإشراك أفراد العائلة أو زملاء السكن في الاتفاق.
-
استشارة محترفة
البحث عن المساعدة من محترفي الصحة النفسية المتخصصين في مجال الإدمان. والتشاور مع أخصائيين في مجال الإدمان.
-
الأدوية
في بعض الحالات، يمكن أن توصف الأدوية لعلاج قضايا الصحة النفسية الأساسية.
اقرأ أيضاً التطور الرقمي.. كيف يؤثر الإنترنت في حياتنا وأعمالنا؟
الوقاية من إدمان الإنترنت
-
التحول الرقمي
أوقات منتظمة بدون الإنترنت للتعود. وتخصيص أيام أو ساعات دون تقنية.
-
التحكم الأبوي
تنفيذ ضوابط الأبوة للأطفال. ومراقبة وتحديد وقت الشاشة.
-
المناطق الخالية من التكنولوجيا
تحديد مناطق في المنزل خالية من التكنولوجيا. وتشجيع على التفاعل وجهًا لوجه.
-
التواصل المفتوح
تعزيز التواصل المفتوح في الأسر ومكان العمل حول استخدام الإنترنت الصحيح. ومناقشة المخاوف ووضع إرشادات على نحو تعاوني.
ويشمل التعامل مع إدمان الإنترنت غالبًا مزيجًا من المناهج العلاجية، وتغييرات نمط الحياة، وزرع عادات صحية على الإنترنت وخارجه. ويعد الإرشاد المهني أمرًا أساسيًّا في حالات الإدمان الشديد أو عندما يؤثر الإدمان تأثيرًا كبيرًا في الحياة اليومية.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.