ما زالت وسائل التّواصل الاجتماعيّ تُلهينا عمّا يدور من حولنا، ولها عدّة أشكال كالـ (الفيس بوك، والواتس آب وغيرهم من وسائل)، مع ذلك لها فوائدها مثل:
1. أنها متوفّرة وفي متناول فئة كبيرة من الناس.
2. تجعلنا في القُرب دائمًا من أفراد من عائلتنا أو أصدقائنا خارج أو داخل البلاد، وتجعلنا على صلة وتواصل دائمٍ.
ولكنّها أيضًا لها العديد من الأضرار مثل:
1. أنها تجعل الناس لا يعيرون أيّ انتباه للواقع، وتجعل هذه "الوسائل" مسيطرةً على عقولهم وعليهم بالكامل؛ فالكثير من الأمهات أصبحن لا يعرن أولادهن أيّ اهتمام سوى أنهن دائمًا أمام تلك "الوسائل" عن طريق الحاسوب أو الهاتف.
2. أيضًا تجعل أفراد الأسرة في تباعد، فكلّ فرد مشغول بهذه الوسائل غير مهتمّ بأسرته من حوله، ولا يتبادلون أطراف الحديث، حتى وإن تحدّثوا كان الحديث عن مشكلة ما أو حدث انتشر على هذه "الوسائل".
3. كما أنك حين اجتماعك مع أصدقائك تراهم جميعًا بما فيهم أنت تحملون هواتفكم وأيضًا تلهون عليها غير مهتمّين بالحديث مع بعضكم البعض، بينما كنتم دون هذه الوسائل تتبادلون أطراف الحديث وتتناقشون في الأمور الهامّة أو غير الهامّة ولكن يوجد بينكم رباط قويّ.
لذا يجب علينا أن نخصّص لها وقتًا وألّا نجعلها تسيطر علينا هكذا، ونستخدمها للضّرورة وليس في كلّ وقت وكلّ مكان، ويجب أن نحترس من الاندماج مع هذه الوسائل؛ لأنها تعتبر إدمانًا لكثير من الناس وكثير من الأهالي والأصدقاء... اجعلوا لهذه الوسائل وقتًا محدودًا ومخصّصًا، دمتم سالمين وفي خير.
💖💖💖
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.