اشتياق

وسألتها بعد الفراق: أمشتاقة أنتِ لي؟

ردّت وحزنٌ بادٍ بعينيها: حريٌّ بي أنا أن أسألك.

ثمّ صمتت قليلًا، وعيناها تقول بحرقةٍ:

أهكذا تقسو على من دَلَّلك؟

وانسابت دمعة رقراقة من عينها، وبكت ثمّ أردفت:

أتظنّني أبكي اشتياقًا لك؟ حقيقة، ما أجهلك!

فلسانها ينفي اشتياقًا، وقلبها يشدو الأماكن كلّها تشتاق لك

ومددت لي لأهدّئ روعها

فعانقتها فبلّلتني دموعها 

فسقت قلبي اشتياقًا ولوعةً

ممّا اعتراها من حرقة وضرام

فقلت سقى الله أرض العاشقين بغيثه

وردّ إلى الحبيب كلّ حبيب

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.