وسألتها بعد الفراق: أمشتاقة أنتِ لي؟
ردّت وحزنٌ بادٍ بعينيها: حريٌّ بي أنا أن أسألك.
ثمّ صمتت قليلًا، وعيناها تقول بحرقةٍ:
أهكذا تقسو على من دَلَّلك؟
وانسابت دمعة رقراقة من عينها، وبكت ثمّ أردفت:
أتظنّني أبكي اشتياقًا لك؟ حقيقة، ما أجهلك!
فلسانها ينفي اشتياقًا، وقلبها يشدو الأماكن كلّها تشتاق لك
ومددت لي لأهدّئ روعها
فعانقتها فبلّلتني دموعها
فسقت قلبي اشتياقًا ولوعةً
ممّا اعتراها من حرقة وضرام
فقلت سقى الله أرض العاشقين بغيثه
وردّ إلى الحبيب كلّ حبيب
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.